في إطار مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة، حقق نادي الأهلي السعودي فوزًا مثيرًا على ضيفه نادي جوهور دار التعظيم الماليزي بنتيجة 2-1، في مباراة أقيمت أمس، الجمعة، في ملعب الإنماء بجدة. هذا الفوز يضع الأهلي في مواجهة فيسيل كوبي الياباني في نصف النهائي، بعد أن تأهل الأخير على حساب السد القطري.
تحليل المباراة
في هذا السياق، قال الإعلامي السعودي عبدالله فلاته: “أخشى على الأهلي حاجة وحيدة، شركات الدعاية اليابانية التي تحمل الاتحاد الآسيوي اقتصاديًا”.
وأضاف فلاته: “الاتحاد اليوم تم نحره، انظروا إلى لقطة دانيلو والهدف، إن لم تكن هذه لقطة ركلة جزاء فماذا تكون؟”.
وأما محمد الشيخ فقد قال: “مبروك للأهلي وحظ أوفر للاتحاد، هذا ليس الفريق الذي نحبه ونعشقه، النادي لا يستحق ما يحدث له”.
في هذه المباراة، سجل نادي جوهور دار التعظيم الماليزي هدفًا في شباك عملاق جدة الأهلي، في الدقيقة 19 من عمر الشوط الأول، ضمن منافسات ربع نهائي دوري أبطال آسيا “النخبة” 2025-2026.
وكان علي مجرشي، ظهير أيمن فريق الأهلي الأول لكرة القدم، قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع العملاق السعودي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
الجدل التحكيمي
شهدت مباراة الأهلي ضد جوهور دار التعظيم جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
الوضع الحالي
في هذا السياق، يتعين على الأهلي مواجهة فيسيل كوبي الياباني في نصف النهائي، بعد أن تأهل الأخير على حساب السد القطري.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد شهدت جدلًا تحكيميًا كبيرًا للغاية؛ بقيادة الأردني أدهم المخادمة.
وكانت اللقطة التي سبقت هدف علي مجرشي قد أظهرت وجود “دفع” من جايرو دا سيلفا لمواطنه روجر إيبانيز، قلب دفاع الأهلي.
وأشار النادي الماليزي إلى أن علي مجرشي قد سجل هدفًا في مرماه، بالخطأ، في الدقيقة 19، مما وضع الأهلي في مأزق حقيقي أمام طموح الفريق الماليزي.
وشهدت المواجهة تحولًا دراميًا بعد تعرض علي مجرشي للطرد في الدقيقة 37، ليعود الأهلي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف التعادل عبر فرانك كيسييه، قبل أن يحسم جالينو اللقاء في الدقيقة 54.
هذا الأداء القوي من الفريق الماليزي الذي كاد أن يطيح بصاحب الأرض والجمهور وبطل النسخة السابقة ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مشروع رياضي يوصف بأنه الأغرب والأكثر إثارة للجدل في القارة الآسيوية برمتها.
وكانت هذه المباراة قد
