يُعد سباق ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو نحو حاجز الـ1000 هدف في المسيرة الاحترافية أحد أروع القصص في تاريخ كرة القدم. حتى منتصف أبريل 2026، يتصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة الهدَّافين التاريخيِّين برصيد 968 هدفًا رسميًّا، بعدما سجَّل هدفًا مؤخَّرًا مع النصر السعوديِّ ضد الأخدود في 11 أبريل الحالي، يتبقَّى له 32 هدفًا فقط ليصبح أوَّل لاعب يصل إلى الـ1000 هدف رسمي.
ميسي يصل إلى 905 أهداف
في المقابل، وصل الأرجنتيني ليونيل ميسي (38 عامًا) إلى 905 أهداف بعد تسجيله هدفين في مباراة إنتر ميامي أمام كولورادو رابيدز. كان الهدف الأول من ركلة جزاء في الدقيقة 18 (الـ904)، والثاني بتسديدة يُسرى في الدقيقة 79 (الـ905). يتبقى لميسي حوالى 95 هدفًا للوصول إلى الـ1000.
يُشار إلى أنَّه حقق الـ900 في عدد مباريات أقل من رونالدو (حوالى 1142 مباراة مقابل أكثر للبرتغالي). ميسي: سجل 6-9 أهداف في التقويم السنوي (7 أهداف في الدوري الأمريكي MLS عبر 7 مباريات تقريبًا)، مع معدل تهديفي مرتفع رغم مشاركات محدودة؛ بسبب الإراحة والإصابات.
تفوق رونالدو
يعتمد الوصول إلى 1000 على استمرار اللِّياقة والمشاركة المنتظمة، خاصَّة مع اقتراب كأس العالم 2026. يتصدر كريستيانو رونالدو قائمة الهدافين التاريخيين برصيد 968 هدفًا رسميًّا، بينما يصل ليونيل ميسي إلى 905 أهداف. يُظهر السباق تفوُّقًا واضحًا لرونالدو في الإجماليِّ، لكنَّ ميسي يتمتَّع بمعدل أهداف لكلِّ مباراة أفضل قليلًا في بعض الحسابات (حوالى 0.79 مقابل 0.73-0.74 لرونالدو عبر المسيرة).
سجل كريستيانو رونالدو 11 هدفًا في 2026 حتى الآن مع النصر، محافظًا على إيقاعه العالي (معدل يقارب 0.79 هدفًا لكل مباراة). يُعد هذا السباق استمرارًا لما يُعتبره الكثير من محبي كرة القدم من أروع القصص في تاريخ الرياضة.
