في مواجهة مقدمة من منافسات الجولة (29) من دوري روشن السعودي، فرض التعادل بهدف لكل فريق نفسه على مواجهة الأهلي ومستضيفه الفيحاء. وافتتح الأهلي التسجيل عند الدقيقة (36) عن طريق مهاجمه الإنجليزي إيفان توني، بعد متابعته لتسديدة داخل منطقة الجزاء، واضعًا فريقه في المقدمة مع نهاية الشوط الأول.
التعادل في الشوط الثاني
ومع بداية الشوط الثاني، تمكن الفيحاء من إدراك التعادل عبر الإسباني جايسون ريميسيرو في الدقيقة (53)، مستفيدًا من كرة طولية وضعها في الشباك. بهذا التعادل، رفع الأهلي رصيده إلى (66) نقطة في المقابل رفع الفيحاء رصيده إلى (34) نقطة.
بدأ الأهلي المباراة بضغط هجومي واضح، حيث كاد أن يفتتح التسجيل مبكرًا عبر الفرنسي إينزو ميو، الذي سدد كرة مرت أعلى المرمى في الدقيقة (1)، كما حاول توني مباغتة الحارس البنمي أورلاندو موسكيرا بتسديدة بعيدة لم تشكل خطورة كبيرة.
وأضاف الفيحاء تعادلاً في الشوط الثاني، بعد أن دخل الفريق بشكل أكثر تنظيمًا، ونجح في تعديل النتيجة مبكرًا، قبل أن تتواصل المحاولات من الطرفين. وتصدى حارس الأهلي إدوارد ميندي لمحاولة خطرة عند الدقيقة (56)، فيما سدد أحمد بامسعود كرة ثابتة بجوار القائم (63).
وأهدر فراس البريكان فرصة للأهلي عبر تسديدته، في حين أهدر جايسون فرصة إضافة الهدف الثاني بعد تسديدة قوية علت المرمى (75). وواصل موسكيرا تألقه بتصديه لتسديدة غالينو من داخل المنطقة عند الدقيقة (79).
«لقد قدم اللاعب المالي البالغ 21 عامًا أفضل نسخة منه في الموسم، خلال تلك المباراة التي واجه فيها كبار الهلال، فكان أفضل منهم في مراوغتهم بهدوئه المعتاد، ثم كان الأكثر صناعة للفرص في المباراة، ولم يتفوق عليه في الفرص سوى البرتغالي روبن نيفيز، بفرصة واحدة.»
وأضاف
«لقد قدم اللاعب المالي البالغ 21 عامًا أفضل نسخة منه في الموسم، خلال تلك المباراة التي واجه فيها كبار الهلال، فكان أفضل منهم في مراوغتهم بهدوئه المعتاد، ثم كان الأكثر صناعة للفرص في المباراة، ولم يتفوق عليه في الفرص سوى البرتغالي روبن نيفيز، بفرصة واحدة.»
«لقد قدم اللاعب المالي البالغ 21 عامًا أفضل نسخة منه في الموسم، خلال تلك المباراة التي واجه فيها كبار الهلال، فكان أفضل منهم في مراوغتهم بهدوئه المعتاد، ثم كان الأكثر صناعة للفرص في المباراة، ولم يتفوق عليه في الفرص سوى البرتغالي روبن نيفيز، بفرصة واحدة.»
النهاية
وأخيرًا، طالب لاعبو الأهلي بركلة جزاء، إلا أن الحكم أمر باستمرار اللعب، لتستمر المحاولات دون تغيير في النتيجة، ويُطلق بعدها صافرة النهاية بتعادل أبقى المنافسة مفتوحة في الجولات المتبقية.
