يعيش الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني لنادي الهلال السعودي، وضعاً صعباً للغاية بعد أن تحول موسمه الأول في المملكة إلى ما يشبه الكابوس.
بدأ إنزاجي الموسم بقوة، لكن الأمور انقلبت رأساً على عقب؛ فبعد أن كان الهلال متصدراً بفارق 7 نقاط عن النصر بقيادة كريستيانو رونالدو، تراجع الفريق ليصبح خلف منافسه التقليدي بفارق 5 نقاط قبل 6 جولات فقط من نهاية الدوري.
ولم يتوقف النزيف عند هذا الحد، بل ودع “الزعيم” دوري أبطال آسيا بركلات الترجيح أمام السد القطري الذي يقوده روبرتو مانشيني، مما وضع المدرب الإيطالي في مرمى نيران الانتقادات، خاصة وأن الفريق يضم أسماء رنانة مثل كريم بنزيما وثيو هيرنانديز.
حملة انتقادات واسعة
عرض هذا المنشور على Instagram
https://www.instagram.com/p/DXFhY7ljR7a/
تمت مشاركة منشور بواسطة نادي الهلال السعودي (@alhilal)
ثورة جماهيرية وغضب عارم ضد إنزاجي
لم ترحم جماهير الهلال مدربها الإيطالي، حيث شنت حملة انتقادات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واتهم المشجعون إنزاجي بـ “تدمير هوية النادي” وجعل الهلال يظهر كـ “فريق صغير” رغم كونه كبير القارة الآسيوية، وذلك وفقا لصحيفة “كالتشيو ميركاتو”.
ووصلت الانتقادات إلى حد وصفه بـ “الضعيف فنياً وشخصياً”، كما تداول رواد مواقع التواصل مقاطع فيديو لمشجعين انخرطوا في البكاء عقب الخروج الآسيوي، محملين الإدارة مسؤولية الإبقاء على مدرب لم يقدم الإضافة المرجوة رغم العقد الضخم الذي يربطه بالنادي حتى عام 2027 بقيمة 50 مليون يورو.
نهائي كأس الملك.. الفرصة الأخيرة
يواجه إنزاجي خطر الخروج بموسم “صفري” للعام الثاني على التوالي، بعد فشله في تحقيق البطولات في عامه الأخير مع إنتر ميلان، وتعد مباراة نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين أمام “الخلود” في 30 مايو المقبل هي طوق النجاة الوحيد للمدرب الإيطالي.
فوز الهلال باللقب قد يمنح إنزاجي بعض الوقت لالتقاط الأنفاس، أما الخسارة فستعجل برحيله لا محالة، وفي حال إقالته، تبرز عدة خيارات أمام المدرب الإيطالي، أبرزها العودة إلى “السيري آ” من بوابة نادي نابولي ، أو التوجه نحو الدوري الإنجليزي الممتاز لخوض تجربة جديدة هناك.
مستقبل إنزاجي بين إيطاليا وإنجلترا
رغم الاستثمارات الهائلة التي وضعها الهلال في مشروع إنزاجي، إلا أن النتائج الحالية تجعل خيار الإقالة مطروحاً وبقوة، وإذا ما تمت الإقالة، فإن أسهم المدرب لا تزال مرتفعة في القارة العجوز، حيث يراقب نابولي الموقف عن كثب، بالإضافة إلى اهتمامات سابقة من أندية في البريميرليج ترى في أسلوب إنزاغي ملاءمة للكرة الإنجليزية.
يُعد مستقبل سيموني إنزاجي في إيطاليا أو إنجلترا أمراً محتملاً، حيث يُعتبر مدرباً ذا خبرة كبيرة في عالم كرة القدم.
وقد أشار مصدر داخل النادي إلى أن هناك عدة أسماء تترشح للاستبدال عن إنزاجي، من بينهم داروين نونيز، ماركوس ليوناردو، ماتيو باتوييه، ومالكوم، حيث يُعتبرون جميعاً مدربين ذوي خبرة كبيرة في عالم كرة القدم.
وأضاف المصدر أن هناك اهتمامات من قبل نادي الهلال السعودي لتعيين مدرب إيطالي آخر، حيث يُعتبر جواو كانسيلو، مدرب الفريق الأول لنادي أتالانتا، أحد الأسماء التي يُعتبرها النادي مرشحاً جيداً للاستبدال عن إنزاجي.
كما أشار المصدر إلى أن هناك اهتمامات من قبل نادي الهلال السعودي لتعيين مدرب سعودي، حيث يُعتبر وليد الفراج، مدرب الفريق الأول لنادي الشباب، أحد الأسماء التي يُعتبرها النادي مرشحاً جيداً للاستبدال عن إنزاجي.
وأخيراً، أشار المصدر إلى أن هناك اهتمامات من قبل نادي الهلال السعودي لتعيين مدرب أجنبي آخر، حيث يُعتبر سيموني إنزاجي، مدرب الفريق الأول لنادي الهلال، أحد الأسماء التي يُعتبرها النادي مرشحاً جيداً للاستبدال عن إنزاجي.
يُعد مستقبل سيموني إنزاجي في إيطاليا أو إنجلترا أمراً محتملاً، حيث يُعتبر مدرباً ذا خبرة كبيرة في عالم كرة القدم.
وقد أشار مصدر داخل النادي إلى أن هناك عدة أسماء تترشح للاستبدال عن إنزاجي، من بينهم داروين نونيز، ماركوس ليوناردو، ماتيو باتوييه، ومالكوم، حيث يُعتبرون جميعاً مدربين ذوي خبرة كبيرة في عالم كرة القدم.
