هل يمكن لفريق يتذيل الترتيب أن يفجر مفاجأة تكتيكية كبرى ضد المتصدر؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه قبل مواجهة النجمة والنصر المصيرية، حيث يستعد الفريق الضيف لتفجير مفاجآت تكتيكية في ملعب منافسه القوي.
من جهة أخرى، قرر الجهاز الفني للنجمة، بقيادة المدرب الإنجليزي نيستور المايسترو، استئناف التدريبات الجماعية يوم الاثنين. جاء ذلك بعد منح اللاعبين إجازة قصيرة عقب الفوز الودي على الزلفي بهدفين مقابل هدف.
ويركز المايسترو في معسكره المغلق على رفع المعدلات البدنية واللياقية بشكل مكثف. ويسعى من وراء ذلك إلى بث روح معنوية جديدة في نفوس لاعبيه قبل مواجهة النصر.
مهمة انتحارية أمام كتيبة لا ترحم
يدخل المدرب الإنجليزي اللقاء وهو يحمل هماً ثقيلاً. فهو يسعى لغسل أحزان الهزائم المتتالية التي طاردت الفريق منذ توليه المهمة. وأبرز تلك الهزائم كانت السقوط بخماسية نظيفة أمام النصر نفسه في الدور الأول من الدوري.
علاوة على ذلك، يعمل الجهاز الفني للنجمة على استغلال أي ثغرات دفاعية قد تظهر في صفوف المتصدر. ويراهن الفريق على الجاهزية البدنية التي تم صقلها خلال فترة التوقف الدولي لتحقيق نتيجة إيجابية.
ويواجه النجمة هذا التحدي وهو في موقف حرج للغاية، حيث يتذيل قائمة ترتيب دوري روشن برصيد 8 نقاط فقط. ومع ذلك، يتمسك المدرب بالأمل في الجولات الثماني المتبقية.
مفاجآت تكتيكية كبوابة للعبور
تشير التقارير إلى أن المايسترو يعد “مفاجآت تكتيكية” في وسط الملعب. الهدف هو الحد من خطورة مفاتيح لعب النصر، في محاولة لقلب موازين اللقاء. ويؤكد المدرب لفريقه أن كرة القدم لا تعترف بالترتيب، بل بالعطاء داخل المستطيل الأخضر.
في السياق ذاته، يعتبر المايسترو مواجهة النصر بمثابة بوابة العبور نحو المعجزة الكروية المنتظرة. فهو يرى في هذا اللقاء نقطة انطلاق لإنقاذ موسم الفريق الكارثي.
وتجدر الإشارة إلى أن المباراة ستقام يوم الجمعة المقبل في مدينة الرياض. ويحل النجمة ضيفاً على النصر في ملعب الأول بارك، في لقاء يوصف بصدام القمة والقاع.
بالإضافة إلى ذلك، يسعى رفاق المايسترو لتعطيل مسيرة “العالمي” نحو لقب الدوري. ويمثل هذا اللقاء الفرصة الأخيرة للفريق الصاعد قبل حسم مصير الهبوط رسمياً، مما يضفي عليه طابعاً دراماتيكياً استثنائياً.
