هل يمكن للاعب أن يكون “ابنًا” لناديين متنافسين؟ هذا السؤال يشعل الجدل حول هوية **فيكتور مونيوز**، وهو اللاعب الذي يثير تساؤلات حول كونه خريج أكاديمية برشلونة أم ريال مدريد.
تشير الحقائق إلى أن مسيرة مونيوز بدأت فعليًا في لا ماسيا، حيث قضى ثلاث سنوات في أكاديمية برشلونة من عام 2014 إلى 2017. ومع ذلك، غادر النادي الكتالوني بعمر 14 عامًا فقط. من جهة أخرى، انتقل بعدها إلى نادٍ آخر في كتالونيا، واستمر هناك لمدة أربع سنوات قبل أن تحدث نقطة التحول الكبرى.
التحول الحاسم نحو ريال مدريد
في عام 2021، انضم فيكتور مونيوز إلى أكاديمية ريال مدريد “لافابريكا”. علاوة على ذلك، قضى أربع سنوات كاملة هناك، وارتقى خلالها في صفوف فرق الشباب حتى وصل إلى فريق كاستيا، الفريق الرديف للنادي الملكي.
يؤكد المراقبون أن المرحلة الأخيرة والحاسمة من تطور اللاعب وتشكيله احترافيًا كانت في ريال مدريد. في السياق ذاته، هذه المرحلة المتقدمة هي التي تمنح النادي الأبيض الحق في اعتباره أحد خريجي أكاديميته بجدارة.
المنطق الكروي يحسم الجدل
على الرغم من أن بدايات **فيكتور مونيوز** كانت في برشلونة، إلا أن العرف الكروي السائد واضح. حيث ينص المنطق المعتاد على أن اللاعب يُنسب إلى الأكاديمية التي أكملت تدريبه وأوصلته إلى المستوى الاحترافي، وليس فقط النادي الذي احتضنه في سنواته الأولى.
وبالتالي، بينما تحتفظ برشلونة بذكرى بداياته، فإن ريال مدريد هو من صقل موهبته وقدمه للعالم الاحترافي، مما يحسم الجدل حول هويته الكروية الحقيقية.





