في قرار مفاجئ، قرر المدير الفني البرتغالي سيرجيو كونسيساو استبعاد حامد الغامدي من التدريبات الجماعية لفريق اتحاد جدة. ويخضع اللاعب حاليًا لبرنامج تدريبي منفرد تحت إشراف الجهاز الفني للنادي في جدة.
معايير صارمة من كونسيساو
يأتي قرار استبعاد حامد الغامدي ضمن مساعي الجهاز الفني لتطبيق معايير واضحة على جميع اللاعبين. وقد كشفت صحيفة اليوم السعودية عن تمسك كونسيساو بقراره حتى الآن، دون تحديد موعد لعودة اللاعب للتدريبات الجماعية.
من ناحية أخرى، يعد الغامدي من العناصر الواعدة التي تعول عليها جماهير اتحاد جدة. ومع ذلك، أدى هذا القرار إلى تكهنات متزايدة بشأن مستقبله مع النادي. ويبدو أن الإدارة الفنية تفضل فرض الانضباط حتى على حساب استعدادات أحد مواهب الفريق.
استعدادات الاتحاد في ظل الغيابات الدولية
يواجه اتحاد جدة تحدياً لوجستياً كبيراً خلال فترة التوقف الدولي، حيث يعاني من غياب عشرة لاعبين دوليين بسبب ارتباطاتهم بمنتخبات بلادهم. وقد انضم كل من حسن كادش، وصالح الشهري، ومحمد العيسي، وأحمد شراحيلي إلى المنتخب السعودي، بينما غادر السداسي الأجنبي المكون من فابينيو، وحسام عوار، ورايكوفيتش، وروجر فيرنانديز، وماريو ميتاي، وستيفان كيلر للمشاركة مع منتخباتهم في أيام فيفا. ويغيب عن الفريق نتيجة لذلك ركائز أساسية مثل فابينيو وحسام عوار.
للتغلب على هذه الظروف، يخطط سيرجيو كونسيساو للظهور بصورة مغايرة تماماً عقب العودة من التوقف الدولي. وسيسعى من خلال مواجهة ودية ضد الوحدة الإماراتي، المقرر إقامتها مساء اليوم الإثنين على الملعب الرئيس بمقر النادي في جدة، إلى تجهيز البدلاء ورفع المعدلات اللياقية. قرر كونسيساو إشراك جميع اللاعبين المتاحين في هذه المباراة، بمن فيهم مواهب فريق تحت 21 عاماً، مما تمثل فرصة ثمينة لاختبار الانسجام بين العناصر الشابة والخبرة المتبقية في الفريق.
يطمح الجهاز الفني للوصول للجاهزية القصوى قبل استئناف المسابقات المحلية والقارية في شهر أبريل المقبل. حيث سيواجه الاتحاد الحزم في 3 أبريل، ثم يلتقي نيوم، قبل أن يواجه الوحدة مرة أخرى ولكن في إطار منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.
