هل كان قرار محمد صلاح بمغادرة ليفربول بسبب “تطفيش” من مدربه؟ هذا بالضبط ما اتهم به النجم المصري السابق، محمد أبو تريكة، المدرب الهولندي أرني سلوت، ملقياً باللوم عليه في رحيل النجم المصري عن النادي الإنجليزي.
اتهامات بالتطفيش وخلفية من الخلافات
وقال أبو تريكة بوضوح: “تواجد سلوت يأتي من أهم أسباب مغادرة صلاح لليفربول، أعتقد أنه قام بـ’تطفيشه’ من النادي”. وجاء هذا الاتهام بعد إعلان صلاح رسمياً رحيله عن ليفربول نهاية الموسم، وذلك عقب سلسلة خلافات مع سلوت.
من جهة أخرى، شهدت فترة صلاح تحت قيادة سلوت انخفاضاً ملحوظاً في مستواه، وجلوسه على دكة البدلاء بشكل متكرر. وقد تصاعدت الأمور إلى حد اعتراض صلاح علناً بعد إحدى المباريات، مما عمق من أزمة الثقة.
أسطورة لا تحتاج شهادة
في المقابل، أكد أبو تريكة أن إنجازات صلاح تتحدث عن نفسها، قائلاً: “أتمنى أن ينهي مسيرته مع ليفربول ببطولة، ولكنه لا يحتاج لشهادة أحد”. واستشهد بما قاله بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، الذي وصف صلاح بأنه “أسطورة” في الدوري الإنجليزي.
علاوة على ذلك، استعرض أبو تريكة المسيرة الحافلة للنجم المصري مع ليفربول على مدى تسع سنوات، مشيداً بالثلاثي التاريخي مع ساديو ماني وروبرتو فيرمينو تحت قيادة يورجن كلوب. وأوضح أن صلاح “لا يحتاج لشهادة من أحد، سواء أرني سلوت أو غيره”.
نصيحة سرية ومستقبل مجهول
بالإضافة إلى ذلك، كشف أبو تريكة أنه قدم نصيحة شخصية لصلاح حول الوجهة الأنسب له بعد الرحيل. وقال: “أخبرته بنصيحتي عن المكان الأنسب له… لذلك لن أكشف المزيد من التفاصيل”، مشيراً إلى خصوصية علاقتهما.
في السياق ذاته، تنتشر تكهنات قوية حول انتقال صلاح إلى الدوري السعودي، وسط تمنيات أبو تريكة له بمستقبل ممتع. وبهذا، يظل اتهام أبو تريكة لأرني سلوت بتطفيش محمد صلاح هو الإطار الأبرز لوداع النجم لناديه الإنجليزي.
