جدول المباريات ترتيب الأندية
الدوري السعودي للمحترفين
الدوري السعودي للمحترفين
  • الرئيسية
  • أخبار الدوري السعودي
  • المنتخب السعودي
  • إتحاد جدة

ابحث عن أخبار، مباريات، أندية...

  • أخبار الدوري السعودي
  • ماذا حدث في الدقيقة 117؟ رياض محرز يغير مسار المباراة ويفوز الأهلي
ماذا حدث في الدقيقة 117؟ رياض محرز يغير مسار المباراة ويفوز الأهلي
أخبار الدوري السعودي

ماذا حدث في الدقيقة 117؟ رياض محرز يغير مسار المباراة ويفوز الأهلي

6 أيام مضت مريم لا تعليقات

في ليلة كروية حبست الأنفاس مساء الإثنين، واجه الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي نظيره الدحيل القطري في نزال كروي شرس ضمن ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة. المباراة التي اتسمت بالحذر الدفاعي الشديد، شهدت صموداً كبيراً من الطرفين طوال الشوطين الأول والثاني، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي من دون أهداف، وسط ترقب جماهيري هائل لما ستسفر عنه الدقائق القادمة.

شووف الهدف|
الأهلي السعودي يتقدم 1-0 على الدحيل عن طريق رياض محرز في الدقيقة 117#الأهلي_الدحيل
#دوري_أبطال_آسيا_للنخبة
#قنوات_الكاس || #منصة_شووف pic.twitter.com/qvCMuAQnM7

— قنوات الكاس (@AlkassTVSports) April 13, 2026

اقرأ أيضاً: ما هو دوري الفرصة الثالثة في Fantazi دوري روشن السعودي؟

رياض محرز يسجل هدفاً في الدقيقة 117 ليفوز الأهلي على الدحيل 1-0 في دوري أبطال آسيا

ومع انتقال النزاع إلى الأشواط الإضافية، نجح الراقي تحت قيادة مدربه الألماني ماتياس يايسله في كسر الصمت التهديفي؛ حيث تمكن النجم الجزائري رياض محرز من تسجيل هدف الانتصار الغالي في الدقيقة 117، مانحاً فريقه بطاقة التأهل الرسمية إلى الدور التالي بنتيجة 1-0.

هذا الهدف لم يكن مجرد عبور للدور ربع النهائي، بل كان تأكيداً على تفوق الأهلي التاريخي في المباريات التي تمتد لأكثر من 90 دقيقة في المحفل القاري.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة

شارك الخبر: تغريد واتساب

مقالات ذات صلة

ماذا ينتظر الاتحاد في ربع نهائي دوري أبطال آسيا؟
أخبار الدوري السعودي

ماذا ينتظر الاتحاد في ربع نهائي دوري أبطال آسيا؟

16 ساعة مضت
ماذا حدث في المباراة التي شهدت تعادل تعاون ونيوم؟
أخبار الدوري السعودي

ماذا حدث في المباراة التي شهدت تعادل تعاون ونيوم؟

12 ساعة مضت
ماذا حدث في اللحظة الحاسمة التي تغيرت مجريات المباراة؟
أخبار الدوري السعودي

ماذا حدث في اللحظة الحاسمة التي تغيرت مجريات المباراة؟

13 ساعة مضت

عن الكاتب

مريم
مريم 225 مقال جميع المقالات

أخبار الدوري السعودي

حسين صفر آل صفر يفوز بالميدالية الذهبية في بطولة دوري الاتحاد الرابعة: إنجاز فريد للنادي
أخبار الدوري السعودي حسين صفر آل صفر يفوز بالميدالية الذهبية في بطولة دوري الاتحاد الرابعة: إنجاز فريد للنادي 8 ساعات مضت
لماذا يعتبر هذا اللقاء من أهم مباريات الأهلي في الموسم الحالي؟
أخبار الدوري السعودي لماذا يعتبر هذا اللقاء من أهم مباريات الأهلي في الموسم الحالي؟ 9 ساعات مضت
أخبار الدوري السعودي أرض الصومال: ماذا يعني تعيين مبعوث للاحتلال؟ 10 ساعات مضت
تطور قاعدة رفع الأثقال في السعودية: نادي العلا يؤكد مكانته
أخبار الدوري السعودي تطور قاعدة رفع الأثقال في السعودية: نادي العلا يؤكد مكانته 10 ساعات مضت
ماذا يعني أن يكون الأهلي المصري النادي الأكثر تتويجا بالبطولات في العالم؟
أخبار الدوري السعودي ماذا يعني أن يكون الأهلي المصري النادي الأكثر تتويجا بالبطولات في العالم؟ 10 ساعات مضت

آخر المقالات

حسين صفر آل صفر يفوز بالميدالية الذهبية في بطولة دوري الاتحاد الرابعة: إنجاز فريد للنادي
أخبار الدوري السعودي حسين صفر آل صفر يفوز بالميدالية الذهبية في بطولة دوري الاتحاد الرابعة: إنجاز فريد للنادي 8 ساعات مضت
لماذا يعتبر هذا اللقاء من أهم مباريات الأهلي في الموسم الحالي؟
أخبار الدوري السعودي لماذا يعتبر هذا اللقاء من أهم مباريات الأهلي في الموسم الحالي؟ 9 ساعات مضت
أخبار الدوري السعودي أرض الصومال: ماذا يعني تعيين مبعوث للاحتلال؟ 10 ساعات مضت
تطور قاعدة رفع الأثقال في السعودية: نادي العلا يؤكد مكانته
أخبار الدوري السعودي تطور قاعدة رفع الأثقال في السعودية: نادي العلا يؤكد مكانته 10 ساعات مضت
ماذا يعني أن يكون الأهلي المصري النادي الأكثر تتويجا بالبطولات في العالم؟
أخبار الدوري السعودي ماذا يعني أن يكون الأهلي المصري النادي الأكثر تتويجا بالبطولات في العالم؟ 10 ساعات مضت

الأكثر قراءة

ماذا ينتظر النصر والخليج في المراحل القادمة بعد فوز النصر على الخليج؟
أخبار الدوري السعودي ماذا ينتظر النصر والخليج في المراحل القادمة بعد فوز النصر على الخليج؟ 12 ساعة مضت
أخبار الدوري السعودي ما الذي جعل أبها يرفع رصيده في دوري يلو؟ 4 أيام مضت
لماذا يرفض وكيل سيموني إنزاجي رحيله عن الهلال لتدريب ميلان؟
أخبار الدوري السعودي لماذا يرفض وكيل سيموني إنزاجي رحيله عن الهلال لتدريب ميلان؟ 3 أيام مضت
كيف يؤثر تصريح لينيكر على مستقبل كريستيانو رونالدو في النصر السعودي؟
الهلال السعودي كيف يؤثر تصريح لينيكر على مستقبل كريستيانو رونالدو في النصر السعودي؟ 3 أيام مضت
كيف سوف يطور الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة اللعبة في تونس؟
أخبار الدوري السعودي كيف سوف يطور الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة اللعبة في تونس؟ يوم واحد مضت
لماذا يعتبر اللقاء بين النصر والاتفاق من بين أكثر المباريات إثارة في الدوري السعودي؟
أخبار الدوري السعودي لماذا يعتبر اللقاء بين النصر والاتفاق من بين أكثر المباريات إثارة في الدوري السعودي؟ 4 أيام مضت
كومان يتفوق على أفضل موسم تهديفي له في النصر
الهلال السعودي كومان يتفوق على أفضل موسم تهديفي له في النصر 4 أيام مضت
النصر يفوز ببطولة دوري روشن السعودي: ماذا يعني هذا الفوز للفريق السعودي؟
أخبار الدوري السعودي النصر يفوز ببطولة دوري روشن السعودي: ماذا يعني هذا الفوز للفريق السعودي؟ 3 أيام مضت
فريق النصر يرفع رصيده إلى النقطة 76 والمركز الأول في دوري روشن السعودي
أخبار الدوري السعودي فريق النصر يرفع رصيده إلى النقطة 76 والمركز الأول في دوري روشن السعودي 3 أيام مضت
الدوري السعودي للمحترفين
الدوري السعودي للمحترفين

المرجع الأول لمتابعة دوري روشن للمحترفين السعودي — نتائج، ترتيب، أخبار، وكل ما يخص الكرة السعودية.

الدوري السعودي

  • أخبار الدوري السعودي
  • إتحاد جدة
  • الأندية السعودية
  • الشباب
  • الهلال السعودي
  • نادي النصر

أخبار السعودية

  • أخبار الدوري السعودي
  • أخبار رياضية
  • المنتخب السعودي
  • كأس آسيا
  • مباريات اليوم

أخبار رياضية

  • أخبار رياضية
  • كأس آسيا
  • كأس العالم
  • من التاريخ
© 2026 الدوري السعودي للمحترفين — جميع الحقوق محفوظة
سياسة الخصوصية شروط الاستخدام الاتصال بنا فريق التحرير من نحن