جدول المباريات ترتيب الأندية
الدوري السعودي للمحترفين
الدوري السعودي للمحترفين دوري السعودية للمحترفين
  • الرئيسية
  • جدول ترتيب دوري روشن
  • المباريات
  • أخبار الدوري السعودي
  • الهلال السعودي
  • إتحاد جدة

ابحث عن أخبار، مباريات، أندية...

  • أخبار الدوري السعودي
  • ماذا حدث في الدقيقة 117؟ رياض محرز يغير مسار المباراة ويفوز الأهلي
ماذا حدث في الدقيقة 117؟ رياض محرز يغير مسار المباراة ويفوز الأهلي
أخبار الدوري السعودي

ماذا حدث في الدقيقة 117؟ رياض محرز يغير مسار المباراة ويفوز الأهلي

شهرين مضت مريم لا تعليقات

في ليلة كروية حبست الأنفاس مساء الإثنين، واجه الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي نظيره الدحيل القطري في نزال كروي شرس ضمن ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة. المباراة التي اتسمت بالحذر الدفاعي الشديد، شهدت صموداً كبيراً من الطرفين طوال الشوطين الأول والثاني، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي من دون أهداف، وسط ترقب جماهيري هائل لما ستسفر عنه الدقائق القادمة.

شووف الهدف|
الأهلي السعودي يتقدم 1-0 على الدحيل عن طريق رياض محرز في الدقيقة 117#الأهلي_الدحيل
#دوري_أبطال_آسيا_للنخبة
#قنوات_الكاس || #منصة_شووف pic.twitter.com/qvCMuAQnM7

— قنوات الكاس (@AlkassTVSports) April 13, 2026

اقرأ أيضاً: كومان يؤكد قيمته الفنية في خط الهجوم للنصر

رياض محرز يسجل هدفاً في الدقيقة 117 ليفوز الأهلي على الدحيل 1-0 في دوري أبطال آسيا

ومع انتقال النزاع إلى الأشواط الإضافية، نجح الراقي تحت قيادة مدربه الألماني ماتياس يايسله في كسر الصمت التهديفي؛ حيث تمكن النجم الجزائري رياض محرز من تسجيل هدف الانتصار الغالي في الدقيقة 117، مانحاً فريقه بطاقة التأهل الرسمية إلى الدور التالي بنتيجة 1-0.

هذا الهدف لم يكن مجرد عبور للدور ربع النهائي، بل كان تأكيداً على تفوق الأهلي التاريخي في المباريات التي تمتد لأكثر من 90 دقيقة في المحفل القاري.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.

تأهل الأهلي إلى النهائيات

تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.

المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة

شارك الخبر: تغريد واتساب

مقالات ذات صلة

تعرف على جدول مباريات اليوم السبت 30 مايو 2026 وموعد قمة أرسنال وباريس سان جيرمان في دوري الأبطال
أخبار الدوري السعودي

تعرف على جدول مباريات اليوم السبت 30 مايو 2026 وموعد قمة أرسنال وباريس سان جيرمان في دوري الأبطال

أسبوع واحد مضت
قائمة لاعبي الأهلي الـ12 في كأس العالم 2026 تضم محرز وكيسيه و6 نجوم من الأخضر
أخبار الدوري السعودي

قائمة لاعبي الأهلي الـ12 في كأس العالم 2026 تضم محرز وكيسيه و6 نجوم من الأخضر

أسبوع واحد مضت
تعرف على تشكيلة السعودية المتوقعة أمام الإكوادور في أول اختبار ودّي لدونيس
أخبار الدوري السعودي

تعرف على تشكيلة السعودية المتوقعة أمام الإكوادور في أول اختبار ودّي لدونيس

أسبوع واحد مضت

عن الكاتب

مريم
مريم 364 مقال جميع المقالات

أخبار الدوري السعودي

تعرف على جدول مباريات اليوم السبت 30 مايو 2026 وموعد قمة أرسنال وباريس سان جيرمان في دوري الأبطال
أخبار الدوري السعودي تعرف على جدول مباريات اليوم السبت 30 مايو 2026 وموعد قمة أرسنال وباريس سان جيرمان في دوري الأبطال أسبوع واحد مضت
قائمة لاعبي الأهلي الـ12 في كأس العالم 2026 تضم محرز وكيسيه و6 نجوم من الأخضر
أخبار الدوري السعودي قائمة لاعبي الأهلي الـ12 في كأس العالم 2026 تضم محرز وكيسيه و6 نجوم من الأخضر أسبوع واحد مضت
النصر يمنح الضوء الأخضر لإعارة ويسلي إلى بشكتاش التركي مع خيار الشراء
أخبار الدوري السعودي النصر يمنح الضوء الأخضر لإعارة ويسلي إلى بشكتاش التركي مع خيار الشراء أسبوع واحد مضت
تفاصيل صفقة الدرعية المنتظرة لضم النجم النمساوي فالنتينو لازارو في انتقالات الصيف
أخبار الدوري السعودي تفاصيل صفقة الدرعية المنتظرة لضم النجم النمساوي فالنتينو لازارو في انتقالات الصيف أسبوع واحد مضت
روح الأسرة الواحدة.. احتفال لاعبي الأخضر بزواج سعود عبدالحميد يسبق المونديال
أخبار الدوري السعودي روح الأسرة الواحدة.. احتفال لاعبي الأخضر بزواج سعود عبدالحميد يسبق المونديال أسبوع واحد مضت

آخر المقالات

تعرف على جدول مباريات اليوم السبت 30 مايو 2026 وموعد قمة أرسنال وباريس سان جيرمان في دوري الأبطال
أخبار الدوري السعودي تعرف على جدول مباريات اليوم السبت 30 مايو 2026 وموعد قمة أرسنال وباريس سان جيرمان في دوري الأبطال أسبوع واحد مضت
قائمة لاعبي الأهلي الـ12 في كأس العالم 2026 تضم محرز وكيسيه و6 نجوم من الأخضر
أخبار الدوري السعودي قائمة لاعبي الأهلي الـ12 في كأس العالم 2026 تضم محرز وكيسيه و6 نجوم من الأخضر أسبوع واحد مضت
النصر يمنح الضوء الأخضر لإعارة ويسلي إلى بشكتاش التركي مع خيار الشراء
أخبار الدوري السعودي النصر يمنح الضوء الأخضر لإعارة ويسلي إلى بشكتاش التركي مع خيار الشراء أسبوع واحد مضت
تفاصيل صفقة الدرعية المنتظرة لضم النجم النمساوي فالنتينو لازارو في انتقالات الصيف
أخبار الدوري السعودي تفاصيل صفقة الدرعية المنتظرة لضم النجم النمساوي فالنتينو لازارو في انتقالات الصيف أسبوع واحد مضت
روح الأسرة الواحدة.. احتفال لاعبي الأخضر بزواج سعود عبدالحميد يسبق المونديال
أخبار الدوري السعودي روح الأسرة الواحدة.. احتفال لاعبي الأخضر بزواج سعود عبدالحميد يسبق المونديال أسبوع واحد مضت
الدوري السعودي للمحترفين
الدوري السعودي للمحترفين دوري السعودية للمحترفين

المرجع الأول لمتابعة دوري روشن للمحترفين السعودي — نتائج، ترتيب، أخبار، وكل ما يخص الكرة السعودية.

الدوري السعودي

  • أخبار الدوري السعودي
  • إتحاد جدة
  • الأندية السعودية
  • الشباب
  • الهلال السعودي
  • نادي النصر

أخبار السعودية

  • أخبار الدوري السعودي
  • أخبار رياضية
  • المنتخب السعودي
  • كأس آسيا
  • مباريات اليوم

أخبار رياضية

  • أخبار رياضية
  • كأس آسيا
  • كأس العالم
  • من التاريخ
© 2026 الدوري السعودي للمحترفين — جميع الحقوق محفوظة
سياسة الخصوصية شروط الاستخدام الاتصال بنا فريق التحرير من نحن