في ليلة كروية حبست الأنفاس مساء الإثنين، واجه الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي نظيره الدحيل القطري في نزال كروي شرس ضمن ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة. المباراة التي اتسمت بالحذر الدفاعي الشديد، شهدت صموداً كبيراً من الطرفين طوال الشوطين الأول والثاني، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي من دون أهداف، وسط ترقب جماهيري هائل لما ستسفر عنه الدقائق القادمة.
شووف الهدف|
الأهلي السعودي يتقدم 1-0 على الدحيل عن طريق رياض محرز في الدقيقة 117#الأهلي_الدحيل
#دوري_أبطال_آسيا_للنخبة
#قنوات_الكاس || #منصة_شووف pic.twitter.com/qvCMuAQnM7— قنوات الكاس (@AlkassTVSports) April 13, 2026
رياض محرز يسجل هدفاً في الدقيقة 117 ليفوز الأهلي على الدحيل 1-0 في دوري أبطال آسيا
ومع انتقال النزاع إلى الأشواط الإضافية، نجح الراقي تحت قيادة مدربه الألماني ماتياس يايسله في كسر الصمت التهديفي؛ حيث تمكن النجم الجزائري رياض محرز من تسجيل هدف الانتصار الغالي في الدقيقة 117، مانحاً فريقه بطاقة التأهل الرسمية إلى الدور التالي بنتيجة 1-0.
هذا الهدف لم يكن مجرد عبور للدور ربع النهائي، بل كان تأكيداً على تفوق الأهلي التاريخي في المباريات التي تمتد لأكثر من 90 دقيقة في المحفل القاري.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة، حيث نجح الفريق في حسم الأمور داخل المستطيل الأخضر وقبل الوصول لركلات الحظ، بفضل هدف محرز المتأخر.
تأهل الأهلي إلى النهائيات
تُعد مواجهة الدحيل هي المرة الثالثة في تاريخ النادي الأهلي التي يضطر فيها للعب وقت إضافي ضمن بطولة دوري أبطال آسيا (بالاسمين الحالي والسابق). وتكشف البيانات التاريخية أن الأهلي لا يعرف طعم الهزيمة عندما يمتد النزاع إلى ما بعد الوقت الأصلي في دور الـ 16، حيث نجح في المرات الثلاث من حسم التأهل لصالحه بنجاح باهر.
المفارقة التاريخية تشير إلى أن المرتين السابقتين اللتين خاض فيهما الأهلي الوقت الإضافي كانتا أمام أندية إماراتية، وانتهتا كلاهما بركلات الترجيح. إلا أن مواجهة الدحيل في نسخة
