ميلان كرستيتش يعود إلى تونس ليكون مدرباً لاتحاد تونس لكرة القدم بعد نجاحه في قيادة منتخب تونس للتأهل إلى أولمبياد روما 1960. يعد هذا العودة بمثابة إعادة تأكيد للاهتمام بمسيرة هذا المدرب.
يعتبر ميلان كرستيتش أحد المدربين الأكثر نجاحًا في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين، حيث فاز مع نادي الفتح السعودي بأول لقب للفريق على مستوى الكبار في العام 2013. كما كان المدرب الأكثر انتصارًا عبر تاريخ الدوري السعودي للمحترفين بـ 82 انتصارًا.
Are these Al Nassr's top 3 goals this season? ⚽️ pic.twitter.com/mdHGgUsopp
— Roshn Saudi League (@SPL_EN) March 19, 2026
حسناً في مسيرة المدرب التونسي
يعد هذا العودة بمثابة إعادة تأكيد للاهتمام بمسيرة هذا المدرب، الذي نجح في قيادة منتخب تونس للتأهل إلى أولمبياد روما 1960. كما يعد هذا العودة بمثابة إعادة تأكيد للعلاقة بين الاتحاد التونسي لكرة القدم ونادي الفتح السعودي.
في العام 1999، تعاقد الاتحاد التونسي لكرة القدم مع المدرب اليوغوسلافي ميلان كرستيتش ليكون أول مدرب أجنبي يقود “نسور قرطاج” بعد استقلال البلاد بنحو 4 أعوام. نجح كرستيتش في قيادة منتخب تونس للتأهل إلى أولمبياد روما 1960، أول تظاهرة كروية عالمية يتواجد فيها ذلك المنتخب العربي.
بعد رحيله عن قيادة الكرة التونسية في العام التالي، بنحو عامين، ولد الطفل فتحي الجبال في أقصى الجزيرة الشرقية من أرخبيل القرقنة. بعد نحو 16 عامًا من مولده، خالط فتحي الجبال كبار فريق “محيط قرقنة” لاعبًا صاعدًا من الفئات السنية.
Are these Al Hilal's top 3 goals this season? ⚽️ pic.twitter.com/jiccKjaoyK
— Roshn Saudi League (@SPL_EN) March 20, 2026
حسناً في مسيرة المدرب التونسي
يعد هذا العودة بمثابة إعادة تأكيد للاهتمام بمسيرة هذا المدرب، الذي نجح في قيادة منتخب تونس للتأهل إلى أولمبياد روما 1960. كما يعد هذا العودة بمثابة إعادة تأكيد للعلاقة بين الاتحاد التونسي لكرة القدم ونادي الفتح السعودي.
يعد ميلان كرستيتش أحد المدربين الأكثر نجاحًا في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين، حيث فاز مع نادي الفتح السعودي بأول لقب للفريق على مستوى الكبار في العام 2013. كما كان المدرب الأكثر انتصارًا عبر تاريخ الدوري السعودي للمحترفين بـ 82 انتصارًا.
يعد هذا العودة بمثابة إعادة تأكيد للاهتمام بمسيرة هذا المدرب، الذي نجح في قيادة منتخب تونس للتأهل إلى أولمبياد روما 1960. كما يعد هذا العودة بمثابة إعادة تأكيد للعلاقة بين الاتحاد التونسي لكرة القدم ونادي الفتح السعودي.
