قال مارسيلو، الظهير الأيسر البرازيلي السابق في ريال مدريد، إن ليونيل ميسي كان أشد خصما في مسيرته المهنية مع الفريق الإسباني.
تاريخ معقد مع كريستيانو رونالدو
يُعد هذا الاعتراف مثيراً للدهشة بشكل خاص بالنظر إلى العلاقة الوثيقة التي ربطت بين مارسيلو ورونالدو في ملعب البرنابيو.
شكّل الثنائي شراكة قوية على الجناح الأيسر، وفازا معاً بأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا.
ومع ذلك، لم تبدأ علاقتهما بأجواء ودية.
فخلال مباراة ودية دولية بين البرازيل والبرتغال عام 2008، كاد الاثنان يتشاجران بالأيدي عقب مشادة كلامية حادة على أرض الملعب.
في تلك المباراة التي فازت فيها البرازيل 6-2، ضرب رونالدو مارسيلو بمرفقه بعد تدخل قوي، مما دفع البرازيلي للرد بركلة.
ثم أمسك المهاجم البرتغالي بمارسيلو من رقبته قبل أن يتدخل الحكام.
على الرغم من تلك البداية العنيفة، أصبح الثنائي لا ينفصلان بعد انتقال رونالدو إلى إسبانيا بعد بضعة أشهر فقط.
مقارنة بين عمالقة الإحصاء
لا تزال الأرقام التي حققها هذان الأسطورتان تثير الدهشة مع اقترابهما من نهاية مسيرتهما الكروية.
ولا يزال رونالدو يتصدر قائمة الهدافين، بعد أن تجاوز مؤخرًا حاجز الـ900 هدف، حيث سجل حتى الآن 967 هدفًا مع أنديته ومنتخب بلاده.
وحذا ميسي حذوه في شهر مارس، حيث سجل هدفه رقم 900 في مسيرته خلال مباراة في كأس أبطال الكونكاكاف مع فريق إنتر ميامي.
بينما يتفوق رونالدو في إجمالي الأهداف، غالبًا ما ترجح الإحصائيات الأساسية الكفة لصالح قائد إنتر ميامي.
يتمتع ميسي بمعدل تهديفي أعلى يبلغ هدفًا واحدًا كل 104 دقائق مقارنة بمعدل رونالدو البالغ 111 دقيقة.
أحلام كأس العالم وندم النهائي
وبعيدًا عن المنافسة الفردية، تطرق مارسيلو أيضًا إلى الكأس الوحيد الذي لم يتمكن من الفوز به خلال مسيرته الحافلة بـ 25 لقبًا مع ريال مدريد.
ففي حين فاز بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وستة ألقاب في الدوري الإسباني، ظلت كأس العالم بعيدة عن متناول يديه.
وفي اعتراف مفاجئ، كشف المدافع الأسطوري أنه مستعد للتضحية بألقابه الأوروبية من أجل المجد الدولي مع المنتخب البرازيلي.
وعندما سُئل عما إذا كان سيستبدل ميدالياته الخمس في دوري أبطال أوروبا بميدالية الفوز بكأس العالم، قال مارسيلو: “هذا سؤال جنوني. سأكون صريحًا معك. نعم، سأستبدلها”.
تطلعات المستقبل
بينما ابتعد مارسيلو عن الساحة الدولية، يتطلع كل من ميسي ورونالدو إلى رقصة أخيرة في كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية.
ويأمل ميسي في الدفاع عن اللقب الذي حصل عليه أخيرًا في قطر عام 2022.
وبعد أن أعلن ميسي عن تقاعده من كرة القدم، يبدو أن رونالدو يريد أن يترك بصمته في التاريخ قبل أن يغادر الساحة.
وإذا كان مارسيلو مستعدًا للتضحية بألقابه الأوروبية من أجل المجد الدولي، فمن المرجح أن يبقى رونالدو في الساحة حتى نهاية مسيرته الكروية.
ومع ذلك، يظل مستقبل كأس العالم 2026 مفتوحًا للعديد من الإمكانيات.
ومع ذلك، يظل مستقبل كأس العالم 2026 مفتوحًا للعديد من الإمكانيات.
