حسناً قد اعتدنا على رؤية الثنائي التاريخي في صدارة قوائم الهدافين وحصد الجوائز، ولكن ماذا لو أخبروك أن دراسة حديثة وضعت ليونيل ميسي و كريستيانو رونالدو على رأس قائمة اللاعبين “الأكثر كسلًا” في العالم؟
لغة الأرقام.. لماذا ظهر ميسي وكريستيانو رونالدو كأقل اللاعبين ركضًا؟
MESSI MAGIC AT MILE HIGH! 🤩 pic.twitter.com/cJaO56dDhI
— Major League Soccer (@MLS) April 18, 2026
أصدر مرصد كرة القدم (CIES) دراسة تحليلية حديثة شملت اللاعبين الذين شاركوا لأكثر من 1000 دقيقة خلال موسم 2025-2026. كانت المفاجأة أن ميسي وكريستيانو رونالدو تذيلا القائمة كأقل اللاعبين ركضًا في هذه المواقف الدفاعية، مما جعل البعض يفسر ذلك بشكل خاطئ على أنه كسل داخل الملعب.
دفاع أم هجوم؟ السر التكتيكي وراء كسل ميسي وكريستيانو
إذا تعمقنا في التقرير، سنجد أن القائمة تتكون تقريبًا بالكامل من المهاجمين؛ الدراسة تنفي تهمة الكسل تمامًا، وتوضح أن هذا المؤشر يقيس النشاط خارج الكرة وليس الجهد العام.
ففي كرة القدم الحديثة، يفضل ميسي وكريستيانو تقليل تحركاتهم العشوائية عند فقدان الاستحواذ، والتمركز بذكاء في مناطق متقدمة ليكونوا على أتم الاستعداد لشن هجمات مرتدة حاسمة.
إنها إدارة ذكية للطاقة لضمان الحسم الهجومي، وليست تهاونًا.
ليونيل ميسي: “الجري كثيرًا لا يعني بالضرورة اللعب بشكل أفضل، والأساطير يدركون جيدًا متى يركضون ومتى يوفرون أنفاسهم للحظة الحاسمة.”
مبابي ينضم إلى ميسي وكريستيانو.. السرعة لا تعني الركض دائمًا
ضمت القائمة أيضًا النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي يُعد من أسرع اللاعبين في العالم.
حتى في الفرق التي تعتمد على الضغط العالي، تعمل المنظومة التكتيكية أحيانًا على إعفاء أبرز مهاجميها من الواجبات الدفاعية المرهقة.
من كل الزوايا 🎥
هدف النصر الرابع عن طريق كريستيانو رونالدو في مرمى الحزم ⚽️🐐#النصر_الحزم | #دوري_روشن_السعودي pic.twitter.com/lJApG0OcNa— رياضة ثمانية (@thmanyahsports) February 21, 2026
لا يمكن لأي أرقام مجردة أن تلغي التأثير المرعب الذي يمتلكه ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو على المستطيل الأخضر
الجري كثيرًا لا يعني بالضرورة اللعب بشكل أفضل، والأساطير يدركون جيدًا متى يركضون ومتى يوفرون أنفاسهم للحظة الحاسمة.
لذا، في المرة القادمة التي ترى فيها أحدهما يمشي بهدوء بينما يركض الآخرون، تذكر أنهما لا يشعران بالكسل، بل يجهزان لعاصفة هجومية قد تقلب نتيجة المباراة رأسًا على عقب!

