يتفوق جواو فيلكس وكونستانتيونس فورتونيس في التمريرات الحاسمة في دوري روشن السعودي، لكن مصعب الجوير يتفوق في معدل صناعة الفرص الإجمالي. هذا ما يظهر من إحصائيات الدوري حتى الآن.
كونستانتيونس فورتونيس: مُحرك الإبداع
يُعد فورتونيس الأفضل في الموسم الجاري من دوري روشن السعودي، فيما يتعلق بجودة وكمية الصناعة، فهو اللاعب الوحيد الذي يتجاوز معدل صناعته للفرص الكبرى “فرصة واحدة محققة في كل مباراة” (1.11 فرصة/مباراة). ويملك اللاعب اليوناني قيمة أخرى؛ باعتباره لاعبًا في الخليج صاحب المركز السادس في معدل الاستحواذ.
ويبقى فورتونيس وفيلكس، في صدارة 3 قوائم مختلفة، الأولى لصانعي الفرص، والأخرى لصانعي الفرص الكبرى، والثالثة لأصحاب التمريرات الحاسمة، ثم تأتي بعدهما أسماء مختلفة في كل قائمة.
جواو فيلكس: الهدّاف الصانع
يتفوق فيلكس عن غيره في قائمة أصحاب التمريرات الحاسمة، بأنه الأكثر شمولية، فلديه أعلى معدل مساهمة تهديفية بإجمالي يزيد عن هدف للمباراة (1.03 مساهمة تهديفية لكل مباراة). والأهم من ذلك أن فيلكس يملك بصمة خاصة، فهو الأكثر في الدوري بالموسم الحالي حتى الآن بـ 4 تمريرات “قبل الحاسمة”، مما يعني أنه ليس فقط من يمرر الكرة الأخيرة، بل هو من يبني الهجمة من العمق.
مصعب الجوير: الجوهرة الصاعدة
يتفوق مصعب الجوير على فيلكس وكومان في معدل صناعة الفرص الإجمالي (2.88 فرصة لكل 90 دقيقة). ويُظهر أفضل لاعب واعد في الموسم الماضي (22 عامًا) نضجًا كبيرًا في التمركز وتوزيع اللعب. وميزته في غزارة الإنتاج؛ فهو يضع زملائه في وضعيات تسديد باستمرار، ومع تحسن إنهاء الهجمات لدى مهاجميه، قد تتضاعف تمريراته الحاسمة بسهولة.
كينغسلي كومان: الصانع النوعي
لا تنظر إلى حقيقة أن كومان الأقل في كمية الفرص المصنوعة (2.39 فرصة/مباراة) بين اللاعبين الأربعة، دون أن تدرك أنه “نوعي” للغاية؛ فمعدل تحويله للفرص إلى “فرص كبرى” عالٍ جدًا (0.70 فرصة للمباراة). ويعتمد كومان على الاختراق المباشر، وصناعته للأهداف غالبًا ما تكون من كرات عرضية أو تمريرات عرضية منخفضة داخل منطقة الجزاء، مما يجعل فرصه أكثر خطورة، وإن كانت أقل عددًا، نظير ما يتعرض له من مقاومة للدفاعات المنافسة.
الفرق التي يلعب فيها جواو فيلكس وكونستانتيونس فورتونيس ومصعب الجوير
النصر والخليج والقادسية هما الفرق التي يلعب فيها جواو فيلكس وكونستانتيونس فورتونيس ومصعب الجوير.
