يتطلع أنجيلو فولغيني إلى اللحاق بزملائه في دوري روشن السعودي، الصيف المقبل في كأس العالم 2026، ولكن هل سيكون قادرًا على تحقيق هذا الهدف؟
الخلفية
يُعد فولغيني نموذجاً حيًا لعالم كرة القدم الدولية الحديثة، حين غيرت الهجرة العالمية المتزايدة تكوين المنتخبات الوطنية.
ولد فولغيني في كوت ديفوار (غرب أفريقيا) لأبوين فرنسيين، ومنذ ديسمبر الماضي، بدأ بتمثيل كاليدونيا الجديدة دولياً، وذلك إقليم فرنسي صغير في المحيط الهادئ (شرق أستراليا) حيث ولدت والدته.
ويخوض مهاجم نادي التعاون موسمه الأول في السعودية، وقد أُتيحت له فرصة متأخرة لحجز تذكرته إلى العرس العالمي عبر الملحق العالمي المؤهل للمونديال، والذي سيقام في المكسيك خلال الأسبوع المقبل.
الجوانب المثيرة للإعجاب
يُعد فولغيني البالغ من العمر 29 عاماً نموذجاً حيًا لعالم كرة القدم الدولية الحديثة، حين غيرت الهجرة العالمية المتزايدة تكوين المنتخبات الوطنية.
واعتلى منصة الأبطال لاعبًا واحدًا على الأقل من دوري روشن السعودي، في البطولات القارية، منذ يورو 2024، مرورًا ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2025، وصولًا إلى أمم أفريقيا في يناير الماضي.
ومع قبوله لهذا التحدي الجديد، سينضم إلى مجموعة من الزملاء الجدد، معظمهم من الهواة أو شبه المحترفين من الجزيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 250 ألف نسمة، ولاعبي الدرجات الدنيا في فرنسا.
ولكن ذلك لم يثبط عزيمته، حيث صرح مؤخراً لموقع “فيفا” قائلاً: “تمثيل وطن أمي أمر مذهل، وعندما أعلنت القرار كانت فخورة جداً. جدي وجدتي من منطقة ثيو هناك، إنه حقاً موطني، وأنا في غاية السعادة والحماس”.
المهمة الشاقة
ستكون مهمة التأهل التاريخي بحاجة إلى جهد يشبه العمل الانتحاري، للمنتخب المصنف 150 عالمياً، حين يواجهون جامايكا يوم الخميس في غوادالاخارا.
وعلق فولغيني على ذلك: “لسنا واهمين، نعلم أن الأمر سيكون صعباً وأننا الطرف الأضعف، لكن ليس لدينا ما نخسره. إذا تأهلنا، سيكون إنجازاً لا يصدق، وإذا أخفقنا، فلن يلومنا أحد”.
التألق اللافت
لا شك أن فولغيني يمنح مدرب كاليدونيا الجديدة، يوهان سيدانر، جودة لم تكن متوفرة من قبل.
فاللاعب يمتلك خبرة أوروبية حقيقية، إذ لعب في دوري أبطال أوروبا مع لانس وسجل في مرمى إشبيلية ذهاباً وإياباً في عام 2023.
وأصبح اللاعب بقيمته الفنية تلك مطمعاً للمدرب بريكليس شاموسكا ونادي التعاون الصيف الماضي، فكان لاعب الوسط أحد أبرز نجوم الموسم، خاصة في بدايته عندما لم يكن ما يفصل الفريق عن المتصدر سوى القليل، خصوصًا في 3 جولات متتالية حل بها التعاون في المركز الثاني.
أرقام فولغيني
المساهمات التهديفية : 11 مساهمة (3 أهداف و8 تمريرات حاسمة).
صناعة الأهداف : يحتل المرتبة الأولى في التعاون، ومن بين الخمسة الأوائل في الدوري.
صناعة الفرص الكبرى : يتصدر فريقه بـ 11 فرصة محققة.
التسديدات : الثاني في الفريق بـ 29 تسديدة.
ويتساوى إنتاج فولغيني الحالي مع أفضل مستوياته المهنية التي حققها سابقاً في فرنسا وألمانيا.
ومع التزامه الجديد تجاه كاليدونيا الجديدة، قد تكون مساهمته الأهم والأروع في مسيرته هي ما سيقدمه خلال الأيام الثمانية المقبلة.
الاستنتاج
يتطلع أنجيلو فولغيني إلى اللحاق بزملائه في دوري روشن السعودي، الصيف المقبل في كأس العالم 2026، ولكن هل سيكون قادرًا على تحقيق هذا الهدف؟
يُعد فولغيني نموذجاً حيًا لعالم كرة القدم الدولية الحديثة، حين غيرت الهجرة العالمية المتزايدة تكوين المنتخبات الوطنية.
واعتلى منصة الأبطال لاعبًا واحدًا على الأقل من دوري روشن السعودي، في البطولات القارية، منذ يورو 2024، مرورًا ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2025، وصولًا إلى أمم أفريقيا في يناير الماضي.
ومع قبوله لهذا التحدي الجديد، سينضم إلى مجموعة من الزملاء الجدد، معظمهم من الهواة أو شبه المحترفين من الجزيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 250 ألف نسمة، ولاعبي الدرجات الدنيا في فرنسا.
ولكن ذلك لم يثبط عزيمته، حيث صرح مؤخراً لموقع “فيفا” قائلاً: “تمثيل وطن أمي أمر مذهل، وعندما أعلنت القرار كانت فخورة جداً. جدي وجدتي من منطقة ثيو هناك، إنه حقاً موطني، وأنا في غاية السعادة والحماس”.
