هل تشتعل منافسة ثلاثية بين عمالقة الدوري السعودي للحصول على توقيع ظهير دولي مجانًا؟ يبدو أن رفض متعب المفرج تجديد عقد التعاون قد فتح الباب أمام معركة ساخنة.
دخل الظهير الأيسر، متعب المفرج، الفترة الحرة في عقده مع نادي التعاون في يناير الماضي، لينتهي ارتباطه رسميًا بنهاية يونيو 2026. وبحسب تقارير، فإن اللاعب البالغ 29 عامًا رفض عرض ناديه الحالي لتجديد العقد بعد مناقشته مع وكيل أعماله، مما جعله هدفًا ثمينًا في سوق الانتقالات الصيفية.
صراع ثلاثي على الظهير الدولي
على الفور، تحركت أندية كبرى لخطف الصفقة. فقد دخلت أندية الاتحاد والأهلي والاتفاق في مفاوضات شفهية مع المفرج، سعيًا لإقناعه بالانضمام إلى صفوف أحدها مجانًا صيف العام المقبل. ومع ذلك، لا يزال مستقبل اللاعب غامضًا دون ترجيح كفة أي من المتنافسين الثلاثة حتى الآن.
من جهة أخرى، يعد هذا الاهتمام الكبير منطقيًا نظرًا لمستوى المفرج وخبرته الدولية، مما يجعله صفقة انتقال حر ذات قيمة عالية لأي من هذه الأندية الطامحة.
مسيرة متقلبة وجدل العودة
بدأ المفرج مسيرته في الفئات السنية بنادي الهلال، قبل أن يُعار إلى التعاون لموسم واحد في يوليو 2018، حيث شارك في 24 مباراة. بعد عودته للهلال، أُعير مرة أخرى إلى نادي الشباب لموسم 2019-2020، لكن مشاركته اقتصرت على 5 مباريات فقط.
في صيف 2020، استقر في الهلال لأربع سنوات، لكنه شارك فقط في 27 مباراة خلال تلك الفترة. هذا الدفع برحيله في صيف 2024 إلى التعاون، حيث وجد استقرارًا وأداءً متميزًا.
في الواقع، أثبتت تجربة المفرج مع “سكري القصيم” أنها الأنجح في مسيرته، حيث خاض 75 مباراة في أقل من موسمين، سجل خلالها هدفًا وصنع آخر.
تألق حالي يعزز القيمة
يخوض المفرج موسمًا ناجحًا حاليًا مع التعاون، حيث شارك في 25 مباراة حتى الآن. هذا التألق قاده للعودة إلى المنتخب السعودي في مارس 2026 بعد غياب سنوات، حيث شارك في مباراتي ودية ضد مصر وصربيا.
علاوة على ذلك، يُعد اللاعب مرشحًا قويًا لدخول القائمة النهائية للمنتخب المشاركة في كأس العالم 2026، مما يزيد من قيمته السوقية وجاذبيته للأندية المتسابقة على خدماته.
في الختام، يشهد سوق الانتقالات الصيفية تحضيرات لمعركة حامية الوطيس. مع اقتراب نهاية عقد متعب المفرج مع التعاون في يونيو 2026، يبدو أن توقيعه سيكون أحد أبرز الصفقات المجانية وأكثرها تنافسية.
