كيف وصف روبن كوايسون تجربة الحج هذا العام؟

في تصريح يفيض بالصدق والإيمان، وصف روبن كوايسون، لاعب نادي الاتفاق السابق، أداء مناسك الحج هذا الأسبوع ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة بأنها أعظم لحظات حياته منذ اعتناقه الإسلام قبل عام. اللاعب السويدي لم يخفِ تأثره العميق بالمشاهد الإيمانية التي عاشها.

أكد كوايسون أن وقوفه على صعيد عرفات، ومبيته في مزدلفة، وتوجهه إلى منى، كانت لحظات لا تُنسى، واصفاً إياها بأنها تجسيد حقيقي لعظمة الإسلام. وأضاف أن مشهد ملايين الحجاج وهم يقفون في صعيد واحد كان تجربة مهيبة جسدت معنى الوحدة والتسامح في الدين الإسلامي.

اللافت في تصريحه أنه لم يكتفِ بوصف المشهد العام، بل تحدث بعمق عن يوم عرفة، مؤكداً أنه كان تجربة روحية استثنائية منحته سكينة وطمأنينة لم يشعر بها من قبل. هذه المشاعر الصادقة تعكس تحولاً حقيقياً في حياة اللاعب الذي وجد في الإسلام ضالته المنشودة.

ولم تقتصر مشاعر كوايسون على الجانب الروحي فقط، بل امتدت لتشمل تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في خدمة ضيوف الرحمن.

ما دور المملكة في إسلام كوايسون وتجربته مع الحج؟

على النقيض من التجارب السطحية التي قد يمر بها البعض، كشف كوايسون أن رحلته مع الإسلام بدأت من قلب المملكة. أوضح اللاعب السويدي أن تجربته في المملكة العربية السعودية خلال مسيرته الرياضية عرفته على الإسلام، مشيراً إلى أن أخلاق المجتمع السعودي وتعلق المسلمين بدينهم كانا العامل الأكبر في اعتناقه الإسلام.

ما يثير الانتباه هنا هو أن كوايسون لم يكتفِ بالشكر، بل أشاد بالنهضة الشاملة التي تشهدها المملكة، وثمن جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في خدمة ضيوف الرحمن. كما رفع الشكر لهما على رعايتهما الكريمة للحجاج، مثمناً دور وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ هذا البرنامج المبارك.

هذه المشاعر الصادقة تعكس عمق الأثر الذي تركته المملكة في حياة اللاعب السويدي، وتؤكد على رسالة البرنامج الإنسانية.

تظل قصة روبن كوايسون شهادة حية على قوة الإسلام والتسامح الذي تقدمه المملكة للعالم، فهل تكون هذه التجربة بداية لقصص إسلام جديدة؟

المصدر: دوري السعودية للمحترفين + وكالات