هل يمكن لهدف عكسي في الدقيقة 75 أن يمنح فريقًا فوزًا ثمينًا ويحافظ على سلسلة تاريخية؟ هذا ما حدث في مواجهة الأهلي ضد الرياض دوري روشن، حيث انتصر النادي الأهلي بصعوبة بهدف دون مقابل في الجولة الرابعة والعشرين، في مباراة شهدت عودة مدافعه التركي مريح ديميرال بشكل أساسي بعد غياب طويل.
تفاصيل الهدف الحاسم
قررت المباراة المصيرية بحدث درامي في الدقيقة 75. سجل حارس مرمى الرياض، الكندي ميلان بوريان، هدفًا عكسيًا في شباك فريقه بعد خطأ فادح. جاء الهدف من ركلة ركنية نفذها البديل صالح أبو الشامات، حيث حاول بوريان مسابقة الفرنسي فالنتين أتانغانا إلى الكرة لكنه تعامل معها بشكل خاطئ.
علاوة على ذلك، كان بوريان متألقًا قبل هذه اللحظة المشؤومة. تصدى الحارس لخمس تسديدات خطيرة من لاعبي الأهلي، منها ركلة حرة مباشرة للبرازيلي غالينو وتسديدة رأسية لزياد الجهني، مما جعل خطأه الوحيد أكثر قسوة.
عودة معززة للدفاع
شكلت عودة المدافع التركي مريح ديميرال نقطة إيجابية بارزة للأهلي. عاد ديميرال للعب أساسيًا بعد غياب قسري طويل عن سبع مباريات متتالية. كان سبب غيابه إصابة في العضلة الضامة تعرض لها خلال مواجهة الخليج في الجولة السابعة عشرة.
وبعودة ديميرال، عزز الأهلي خط دفاعه في وقت حاسم من الموسم، مما ساهم في الحفاظ على نظافة شباكه مرة أخرى.
سلسلة إنجازات غير مسبوقة
يدفع هذا الفوز الأهلي ضد الرياض دوري روشن إلى توسيع نطاق إنجازاته الرائعة هذا الموسم. أصبح الفريق بلا هزيمة الآن في 14 مباراة متتالية، سجل خلالها 13 انتصارًا وتعادلًا وحيدًا.
بالإضافة إلى ذلك، سجل الأهلي بانتصاره الخامس على التوالي، وهي أفضل سلسلة انتصارات مستمرة له بعد سلسلة التسعة انتصارات السابقة. كما وصل الفريق إلى 14 مباراة بشباك نظيفة في الدوري، ساهم حارسه السنغالي إدوارد ميندي في 11 منها.
فرص ضائعة وإحباط للرياض
من جهة أخرى، عانى ضيف المباراة، نادي الرياض، من سوء الحظ وعدم الدقة الهجومية. ألغى الحكم هدفين للاعب الإنجليزي إيفان توني بعد العودة لتقنية الفيديو بداعي التسلل، كان أحدهما للبرازيلي روجر إيبانيز.
في المقابل، فشل لاعبو الرياض تمامًا في توجيه أي تسديدة مباشرة على حارس الأهلي إدوارد ميندي. أهدر البرتغالي لياندرو أنتونيس فرصة ذهبية بعد مجهود كبير من الظهير عبد الإله الخيبري، لتختتم المباراة بفوز ثمين للأهلي يعزز مسيرته القوية.
