سعد الشهري يكشف أزمة الرواتب: 5 أشهر دون مستحقات

كشف سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، اليوم عن أزمة مالية غير مسبوقة، معلناً أن لاعبي الفريق والأجهزة الفنية لم يتسلموا رواتبهم منذ 5 أشهر. هذا التصريح الصادم جاء في مؤتمر صحفي، ليكشف عن واقع صعب يعيشه النادي خلف الكواليس.

اللافت في هذا المشهد أن الشهري لم يكتفِ بالكشف عن الأزمة، بل أوضح أن الاتفاق أنهى الموسم برصيد 50 نقطة، وهو نفس رصيد الموسم الماضي، مما يثير تساؤلات حول الاستقرار الإداري والفني في النادي.

وبعد الكشف عن الأزمة المالية، يطرح سؤال مهم: كيف أثر ذلك على أداء الفريق في المباراة الأخيرة؟

لماذا يتردد سعد الشهري في البقاء مع الاتفاق؟

ما يجب معرفته هنا أن سعد الشهري لم يغلق الباب تماماً، بل أعلن تردده الواضح في الاستمرار مع الاتفاق بعد الموسم. صرّح الشهري بأنه سيأخذ راحة ثم يقرر الاستمرار مع الاتفاق أو خوض تجربة جديدة، وهو ما يضع النادي في حالة من الترقب.

شدد الشهري على أن الوقت الحالي غير مناسب للحديث عن عروض أو مفاوضات مستقبلية، مما يعكس حالة من الحذر وعدم اليقين. لكن الأرقام تكشف شيئاً مختلفاً: فبحسب مصادر، هناك أنباء متداولة عن تفاوض إدارة الاتفاق مع مدربين آخرين، مما يضيف طبقة من التعقيد إلى الموقف.

هذا التردد يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل الفريق والمدرب في الموسم المقبل.

مستقبل الاتفاق: هل سيبقى الشهري أم يرحل؟

رغم الأزمة المالية، أظهر سعد الشهري جانباً إيجابياً عندما قال إن الاتفاق كان أفضل في الشوط الأول أمام نيوم، لكنه أقر بأن نيوم سجل هدف التعادل في الشوط الثاني. هذا الأداء المتذبذب يعكس حالة الفريق تحت الضغوط.

والسؤال الحقيقي هو: ما سبب تردد الشهري في البقاء مع الاتفاق بعد الموسم؟ الإجابة تكمن في مزيج من الأزمة المالية المستمرة لـ5 أشهر، وعدم وضوح الرؤية المستقبلية، والأنباء عن مفاوضات مع مدربين آخرين. الشهري يريد أن يرى التزاماً حقيقياً من الإدارة قبل أن يلتزم هو بدوره.

في النهاية، يبقى القرار بيد الشهري بعد فترة الراحة والتأمل.

يبقى مستقبل سعد الشهري مع الاتفاق معلقًا بقراره الشخصي بعد أزمة الرواتب، فهل يستمر أم يخوض تجربة جديدة؟

المصدر: دوري السعودية للمحترفين + وكالات