يواجه جواو فيلكس وكونستانتيونس فورتونيس تحديًا كبيرًا في دوري روشن السعودي، حيث يتصدرا قائمة التمريرات الحاسمة.
اللاعبون الأربعة في صدارة التمريرات الحاسمة
يتفوق كونستانتيونس فورتونيس على جواو فيلكس في معدل صناعة الفرص الإجمالي، حيث يملك قيمة أخرى؛ باعتباره لاعبًا في الخليج صاحب المركز السادس في معدل الاستحواذ حتى الآن.
يُعد فورتونيس الأفضل في الموسم الجاري من دوري روشن السعودي، فيما يتعلق بجودة وكمية الصناعة، فهو اللاعب الوحيد الذي يتجاوز معدل صناعته للفرص الكبرى “فرصة واحدة محققة في كل مباراة” (1.11 فرصة/مباراة).
ويملك اللاعب اليوناني قيمة أخرى؛ باعتباره لاعبًا في الخليج صاحب المركز السادس في معدل الاستحواذ حتى الآن، لذلك ستحمل صدارته لصناعة الفرص بـ 78 فرصة، دلالة على أنه أفضل خالق للهجمات في الدوري.
أما جواو فيلكس، فيتفوق عن غيره في قائمة أصحاب التمريرات الحاسمة، بأنه الأكثر شمولية، فلديه أعلى معدل مساهمة تهديفية بإجمالي يزيد عن هدف للمباراة (1.03 مساهمة تهديفية لكل مباراة).
والأهم من ذلك أن فيلكس يملك بصمة خاصة، فهو الأكثر في الدوري بالموسم الحالي حتى الآن بـ 4 تمريرات “قبل الحاسمة”، مما يعني أنه ليس فقط من يمرر الكرة الأخيرة، بل هو من يبني الهجمة من العمق.
ويُعد النجم البرتغالي خطرًا مزدوجًا، كما تشير أرقامه التهديفية إلى تسجيله (15 هدفًا) خلاف 11 تمريرة حاسمة.
ومن جانب آخر، يتفوق مصعب الجوير على فيلكس وكومان في معدل صناعة الفرص الإجمالي، حيث يملك قيمة أخرى؛ باعتباره لاعبًا في القادسية صاحب المركز السابع في معدل الاستحواذ حتى الآن.
ويُظهر أفضل لاعب واعد في الموسم الماضي (22 عامًا) نضجًا كبيرًا في التمركز وتوزيع اللعب، وميزته في غزارة الإنتاج؛ فهو يضع زملائه في وضعيات تسديد باستمرار، ومع تحسن إنهاء الهجمات لدى مهاجميه، قد تتضاعف تمريراته الحاسمة بسهولة.
كما يعتمد كومان على الاختراق المباشر، وصناعته للأهداف غالبًا ما تكون من كرات عرضية أو تمريرات عرضية منخفضة داخل منطقة الجزاء، مما يجعل فرصه أكثر خطورة، وإن كانت أقل عددًا، نظير ما يتعرض له من مقاومة للدفاعات المنافسة.
مبادرة مشجع الجولة
تستمر مبادرة مشجع الجولة حتى نهاية الدوري، وتمنح المشجع الفائز في نهاية كل جولة سيارة.
تعتمد آلية المبادرة على تصوير عدد من الجماهير الحاضرة للمباريات، وتتوجب على المشجعين الحضور إلى الملاعب لتحقيق هذه المبادرة.
وتتضمن مبادرة مشجع الجولة استراتيجية تحول الرابطة، وتهدف إلى تحفيز الجماهير على الحضور إلى الملاعب.
النتائج
يتفوق كونستانتيونس فورتونيس على جواو فيلكس في معدل صناعة الفرص الإجمالي، حيث يملك قيمة أخرى؛ باعتباره لاعبًا في الخليج صاحب المركز السادس في معدل الاستحواذ حتى الآن.
ويُعد فورتونيس الأفضل في الموسم الجاري من دوري روشن السعودي، فيما يتعلق بجودة وكمية الصناعة، فهو اللاعب الوحيد الذي يتجاوز معدل صناعته للفرص الكبرى “فرصة واحدة محققة في كل مباراة” (1.11 فرصة/مباراة).
ويتفوق جواو فيلكس على كومان في معدل مساهمة تهديفية بإجمالي يزيد عن هدف للمباراة (1.03 مساهمة تهديفية لكل مباراة).
ويُظهر مصعب الجوير نضجًا كبيرًا في التمركز وتوزيع اللعب، وميزته في غزارة الإنتاج؛ فهو يضع زملائه في وضعيات تسديد باستمرار، ومع تحسن إنهاء الهجمات لدى مهاجميه، قد تتضاعف تمريراته الحاسمة بسهولة.
كما يعتمد كومان على الاختراق المباشر، وصناعته للأهداف غالبًا ما تكون من كرات عرضية أو تمريرات عرضية منخفضة داخل منطقة الجزاء، مما يجعل فرصه أكثر خطورة، وإن كانت أقل عددًا، نظير ما يتعرض له من مقاومة للدفاعات المنافسة.
الفرص
يتفوق كونستانتيونس فورتونيس على جواو فيلكس في معدل صناعة الفرص الإجمالي، حيث يملك قيمة أخرى؛ باعتباره لاعبًا في الخليج صاحب المركز السادس في معدل الاستحواذ حتى الآن.
ويُعد فورتونيس الأفضل في الموسم الجاري من دوري روشن السعودي، فيما يتعلق بجودة وكمية الصناعة، فهو اللاعب الوحيد الذي يتجاوز معدل صناعته للفرص الكبرى “فرصة واحدة محققة في كل مباراة” (1.11 فرصة/مباراة).
ويتفوق جواو فيلكس على كومان في معدل مساهمة تهديفية بإجمالي يزيد عن هدف للمباراة (1.03 مساهمة تهديفية لكل مباراة).
ويُظهر مصعب الجوير نضجًا كبيرًا في التمركز وتوزيع اللعب، وميزته في غزارة الإنتاج؛ فهو يضع زملائه في وضعيات تسديد باستمرار، ومع تحسن إنهاء الهجمات لدى مهاجميه، قد تتضاعف تمريراته الحاسمة بسهولة.
كما يعتمد كومان على الاختراق المباشر، وصناعته للأهداف غالبًا ما تكون من كرات عرضية أو تمريرات عرضية منخفضة داخل منطقة الجزاء، مما يجعل فرصه أكثر خطورة، وإن كانت أقل عددًا، نظير ما يتعرض له من مقاومة للدفاعات المنافسة.
النهاية
يتفوق كونستانتيونس فورتونيس على جواو فيلكس في معدل صناعة الفرص الإجمالي، حيث يملك قيمة أخرى؛ باعتباره لاعبًا في الخليج صاحب المركز السادس في معدل الاستحواذ حتى الآن.
ويُعد فورتونيس الأفضل في الموسم الجاري من دوري روشن السعودي، فيما يتعلق بجودة وكمية الصناعة، فهو اللاعب الوحيد الذي يتجاوز معدل صناعته للفرص الكبرى “فرصة واحدة محققة في كل مباراة” (1.11 فرصة/مباراة).
ويتفوق جواو فيلكس على كومان في معدل مساهمة تهديفية بإجمالي يزيد عن هدف للمباراة (1.03 مساهمة تهديفية لكل مباراة).
ويُظهر مصعب الجوير نضجًا كبيرًا في التمركز وتوزيع اللعب، وميزته في غزارة الإنتاج؛ فهو يضع زملائه في وضعيات تسديد باستمرار، ومع تحسن إنهاء الهجمات لدى مهاجميه، قد تتضاعف تمريراته الحاسمة بسهولة.
كما يعتمد كومان على الاختراق المباشر، وصناعته للأهداف غالبًا ما تكون من كرات عرضية أو تمريرات عرضية منخفضة داخل منطقة الجزاء، مما يجعل فرصه أكثر خطورة، وإن كانت أقل عددًا، نظير ما يتعرض له من مقاومة للدفاعات المنافسة.
