الزمالك والنصر يخوضان معركة الثلاثية المحلية والبطولة القارية الثانية

في موسم 2025-2026، يخوض ناديي الزمالك والنصر معركة الثلاثية المحلية والبطولة القارية الثانية، بعدما حققا نفس النتائج تقريبًا في الموسم السابق.

النصر والزمالك وجها أزمات اقتصادية كبيرة

في البداية، يجب الإشارة إلى أن ناديي الزمالك والنصر، وجها أزمات اقتصادية كبيرة خلال الموسم الرياضي الحالي 2025-2026، ويعانيان من عدم امتلاك النفس الطويل في السنوات الأخيرة.

وفقاً لما ذكره Getty Images Sport، فإن الزمالك والنصر، يرددان نفس الجملة: “لا مال للصفقات”.

هذه الصعوبات الاقتصادية، جعلت من الصعب على الناديين، تحقيق النتائج المطلوبة، خاصة في مواجهة المنافسين المُباشرين.

المدربان “كلمة السر” في الزمالك والنصر

رغم تألُق عدد كبير من نجوم الزمالك والنصر، في الموسم الرياضي الحالي 2025-2026، إلا أن هُناك شخصين خطفا دور البطولة في الناديين، وهما المدير الفني الوطني معتمد جمال في الزمالك، والمدير الفني البرتغالي جورج جيسوس في النصر.

جيسوس بدأ مهمته مع النصر، منذ بداية الموسم الرياضي 2025-2026، بينما تولى معتمد المسؤولية في الزمالك، مطلع العام الحالي.

ونجح معتمد بعد توليه مسؤولية الزمالك، في إعادة الفريق للمنافسة محليًا وقاريًا، حيث تغلب على النقص العددي الكبير في أوقاتٍ مؤثرة من الموسم – بسبب الإصابات والإيقافات -، وحافظ على استقرار غرفة الملابس – رغم المشاكل الإدارية والمالية -.

نفس الحال ينطبق على جيسوس، فهو “العنصر الأهم” في إعادة النصر إلى المنافسة محليًا وقاريًا، وهو ما يتضح في الآتي:

أولًا: وضع منظومة لعب ثابتة؛ بعد أن كان النصر يتخبط فنيًا لسنواتٍ عديدة.

ثانيًا: تحقيق انتصارات مهمة للغاية؛ رغم غياب بعض اللاعبين المؤثرين.

ثالثًا: الحفاظ على تركيز غرفة الملابس؛ حتى في أوقات الشك والمشاكل.

كل ذلك ساهم في إيصال النصر، للمرحلة الأخيرة من الموسم الرياضي الحالي 2025-2026؛ وهو يُنافس بقوة، عكس السنوات الماضية.

الأقدار تتشابه.. نفس “النتائج الكروية” تجمع الزمالك والنصر

الآن، لنصل إلى النقطة الرياضية “المُتشابهة” بين الزمالك والنصر، خلال الموسم الرياضي الحالي 2025-2026، سواء على المستوى المحلي، أو قاريًا.

الزمالك والنصر دخلا الموسم الرياضي الحالي، وهما ينافسان على عدد من البطولات، وذلك على النحو التالي:

أولًا: كأس السوبر المصري “الزمالك” – كأس السوبر السعودي “النصر”.

ثانيًا: كأس مصر “الزمالك” – كأس خادم الحرمين الشريفين “النصر”.

ثالثًا: الدوري المصري “الزمالك” – دوري روشن السعودي للمحترفين “النصر”.

رابعًا: كأس الكونفدرالية الإفريقية “الزمالك” – دوري أبطال آسيا (2) “النصر”.

أي أن الناديين دخلا الموسم الحالي، وهما يُنافسان على الثلاثية المحلية؛ إلى جانب البطولة القارية “الثانية”، وليس المسابقة “الرئيسية” – دوري الأبطال -.

والمثير للاهتمام أن الزمالك والنصر، حققا نفس النتائج تقريبًا في 2025-2026، بجميع هذه المسابقات سالفة الذكر، كالتالي:

السوبر: الزمالك والنصر خسرا النهائي؛ بعد الفوز في المربع الذهبي.

الكأس: الزمالك والنصر ودعا المسابقتين؛ وذلك بالخسارة في دور ثمن النهائي.

الدوري: الزمالك والنصر يتصدران جدول الترتيب؛ حتى وقتنا هذا على الأقل.

قاريًا: الزمالك وصل إلى المباراة النهائية حيث سيواجه اتحاد العاصمة الجزائري؛ بينما النصر صعد إلى المربع الذهبي ليتقابل مع الأهلي القطري.

والغريب أيضًا أنه لدى الزمالك والنصر، مباراتين حاسمتين مع المنافسين المُباشرين على لقب الدوري؛ حيث أن الفوز فيهما، يعني التتويج باللقب تقريبًا.

وسيضرب الزمالك موعدًا مع بيراميدز “الوصيف” ثم الأهلي القاهري “الثالث”؛ في الوقت الذي سيلعب فيه النصر مع أهلي جدة “الثالث”، وبعده الهلال “الثاني”.

كلمة أخيرة.. هل يصمد الزمالك والنصر في “ليفل الفيل”؟

الخلاصة من كل ما ذكرناه في السطور الماضية، هو أن الزمالك والنصر أمام اختبار “الصمود” في الوقت الحالي، خاصة مع مواجهة المنافسين المُباشرين.

ومن المعروف عن الزمالك والنصر في السنوات الأخيرة، أنهما لا يملكان النفس الطويل، حيث يسقطان في مراحل الحسم المهمة؛ وهو ما يُعرف بمصطلح “الفيل فوق الشجرة”، في إشارة إلى عدم تحمل الضغوط والشكوك حول استمرار الصدارة.

ولم يتوّج الزمالك بلقب الدوري المصري منذ عام 2022؛ بينما تعود آخر بطولة دوري حققه النصر، إلى موسم 2018-2019.

وإذا نجح الزمالك والنصر في العودة إلى منصة التتويج، وسط كل هذه المشاكل الإدارية والمالية؛ فإنهما سيوجهان ضربة لكبرياء الأهلي القاهري وعملاق الرياض الهلال، اللذين صرفا الملايين لتدعيم صفوهما.

الأهلي والهلال فشلا قاريًا بالفعل، في الموسم الرياضي الحالي؛ وإذا حدث نفس الأمر محليًا – أمام ناديين تضربهما المشاكل -، فإنها ستكون سقطة لا تُغتفر أمام جماهيريهما.

وبصفةٍ عامة، كرة القدم أثبتت حتى الآن على الأقل، أنها تعطي لمن يبذل الجهد والعرق فوق أرضية المستطيل الأخضر، بعيدًا عن السطوة المالية.