خسر المنتخب السعودي مباراته الودية أمام نظيره السوداني بنتيجة 2-1، مساء السبت، على ملعب الصالة الرياضية بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة. جاءت هذه النتيجة في إطار استعدادات الفريق الأخيرة، حيث أجرى المدير الفني الإيطالي لويجي دي بياجو تغييرات واسعة على التشكيلة لاختبار مستويات اللاعبين.
تغييرات دي بياجو تهدف لتقييم المستويات
دخل دي بياجو المباراة بتشكيلة أولية ضمت عبدالرحمن الصانبي، نواف بوشل، خليفة الدوسري، أحمد شراحيلي، محمد محزري، محمد المجحد، ماجد كنبه، محمد أبوالشامات، راكان الغامدي، عبدالعزيز العليوة، وثامر الخيبري. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف. ومع ذلك، تقدم المنتخب السوداني بهدفين سريعين في الدقيقتين 58 و65، سجلهما مازن فضل ومحمد تيه أسد على التوالي.
من جهة أخرى، أجرى دي بياجو تغييرات جذرية في الشوط الثاني، حيث أشرك إسلام هوساوي، محمد سليمان، عبدالباسط هندي، عيد المولد، علاء حجي، عبدالعزيز السويلم، علي الأسمري، صبري دهل، وهمام الهمامي. ووفقاً للتقارير، كان الهدف من هذه التغييرات هو الوقوف بشكل أكبر على مستويات اللاعبين وتقييم أدائهم في ظروف تنافسية.
في الدقيقة 71، تمكن عيد المولد من تقليص الفارق لصالح المنتخب السعودي، مسجلاً الهدف الوحيد لفريقه. وعلى الرغم من الخسارة، يبدو أن التركيز الأساسي للمدرب الإيطالي كان على الجانب التقييمي والتجريبي، حيث ضم إلى قائمته للاختبار عدداً من الوجوه الجديدة واللاعبين الشباب.
أداء مقلق قبل كأس العالم
تأتي هذه الخسارة لتضاف إلى أداء المنتخب السعودي المقلق في الفترة الأخيرة، حيث خسر أمس الجمعة في جدة أمام المنتخب المصري بنتيجة 4-0 في مباراة ودية أخرى. ويقود المنتخب السعودي حالياً المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد في فترته الثانية على رأس الفريق، والتي لم يشهد فيها الأداء المستوى المنتظر حتى الآن.
يأتي هذا التراجع في النتائج في وقت حرج، حيث يثير قلقاً شديداً قبل نحو شهرين فقط على انطلاق مشاركة المنتخب السعودي في كأس العالم. وقد وقع المنتخب السعودي في مجموعة مونديالية صعبة تضم كل من إسبانيا وأوروجواي وكاب فيردي (الرأس الأخضر)، مما يزيد من أهمية تحسين الأداء والنتائج بشكل عاجل خلال الفترة القصيرة المتبقية.
