يُعتبر كامافينجا من أهم اللاعبين في ريال مدريد، ولكن ماذا لو قرر الفرنسي الرحيل عن الفريق؟ يُعتبر كامافينجا من أهم اللاعبين في ريال مدريد، ولكن ماذا لو قرر الفرنسي الرحيل عن الفريق؟ يُعتبر كامافينجا من أهم اللاعبين في ريال مدريد، ولكن ماذا لو قرر الفرنسي الرحيل عن الفريق؟
الغريب في الأمر أن الطرد ليس الأول لكامافينجا في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، المشهد ذاته وقع في الذهاب أمام آرسنال الموسم الماضي بوقت متأخر من المباراة التي انتهت بفوز المدفعجية بثلاثية نظيفة، وحرم الفريق من مجهوداته في الإياب.
لا يمكنك أن تكرر نفس الخطأ بهذه الطريقة في دوري الأبطال مع فريق بحجم ريال مدريد، نسبة التسامح لدى الجماهير والنقاد والمتابعين ومجلس الإدارة بقيادة فلورنتينو بيريز محدودة للغاية، لذلك تلك اللقطة قد تعني أن وقت الفرنسي قد انتهى بالفعل في العاصمة الإسبانية.
المثير هو أن ريال مدريد كان يخطط بيع كامافينجا قبل حدوث هذه الكارثة التي قتلت موسم الفريق، بعدما اقترب من خسارة الدوري وأخفق في السوبر وكأس الملك، دوري الأبطال كان الفرصة الوحيدة لفريق المدرب ألفارو أربيلوا، وصاحب الـ23 سنة أنهى كل شيء في لحظة.
اللاعب يعاني من انخفاض واضح في المستوى خلال الموسم الجاري، ولم يقدم الاستمرارية المطلوبة والتوقعات التي بُنيت على صفقة انتقاله من ستاد رين في 2021 مقابل 31 مليون يورو.
الأغلبية توقعت أن كامافينجا هو النجم القادم في سماء ريال مدريد، وأحد أهم مواهب خط الوسط في العالم بسبب ظهوره المبكر مع رين، ولكنها أمور شاهدناها على فترات متقطة، مع سٌقوط مروع خلال الأشهر الماضية.
العديد من الصحف الإسبانية قالت إن ريال يريد التخلي عن اللاعب، ضمن عملية إحلال وتجديد قادمة في صفوف الفريق لمعالجة الإخفاق في الموسمين الماضي والجاري، ووضعه على قائمة البيع، ولكن الفرنسي يريد البقاء للقتال على مركزه.
نصيحة إلى كامافينجا .. لا تكرر ما فعله زميلك البرازيلي رودريجو الصيف الماضي، ريال فعل كل شيء لتهميشه وإجباره على المغادرة، ولكنه تعنت وصمم على البقاء، ليجد نفسه خارج الصورة تمامًا مع تشابي ألونسو، قبل أن يعاقبه القدر بإصابة ستبعده حتى نهاية العام.
كما اعتدنا منذ بداية الطفرة السعودية، أندية دوري روشن تسعى بصفة مستمرة لاستقطاب أهم اللاعبين والنجوم، وكامافينجا برز كهدف رئيسي للنصر، الذي يعتبر مركز المحور من أهم المطالب الجماهيرية لديه في الفترة الأخيرة.
الجماهير لطالما طالبت بالتعاقد مع لاعب محور بجوار الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، وسبق أن اعتمد الفريق على علي الحسن وعبد الله الخيبري، ولكنهما فشل في الإقناع مع العالمي.
مؤخرًا قام المدرب جورج جيسوس بالاعتماد على ثنائية بروزوفيتش والبرازيلي أنجيلو في خط الوسط الذي يلعب في الأساس كجناح، حيث ظهر بالمركز الجديد في 24 مناسبة خلال الموسم الجاري، نجح خلالها في تسجيل 6 أهداف وصناعة 6.
مستوى أنجيلو وطبيعته الهجومية بجانب اللاعب المحور الدفاعي وتألقه هذا الموسم، يدفعنا إلى مناقشة تلك الإمكانية بصورة مختلفة نوعًا ما ..
هل يأتي كامافينجا ليلعب بجوار بروزوفيتش، مع العثور على دور آخر لأنجيلو وسط الهجوم المكتظ للنصر بوجود ساديو ماني وجواو فيليكس وكريستيانو رونالدو وكينجسلي كومان؟ أم يرحل بروزوفيتش خاصة وأن عقده ينتهي في يونيو المقبل ولم يوقع على التجديد حتى الآن، ليكون أنجيلو لاعب الوسط صاحب الصفات الهجومية بجوار المحور الدفاعي وهو كامافينجا!
الكرواتي ارتبط بالانضمام إلى يوفنتوس فور تولي لوتشيانو سباليتي مهمة تدريب يوفنتوس، باعتباره الرجل الذي اكتشفه في مركزه الحالي، قبل أن تهدأ الأمور مؤخرًا.
كل الاحتمالات واردة، المهم أنه كما أكد الصحفي ساشا تافولييري منذ أسبوع، أن النصر مهتم بكامافينجا، وهي صفقة سترضي جماهير العالمي التي اشتكت كثيرًا هذا الموسم من غياب الدعم مقارنة بالهلال، حيث تصاعد الموقف بالميركاتو الشتوي بإضراب رونالدو عن اللعب تمامًا.
الاستعانة بكامافينجا في دوري روشن فكرة واردة عمومًا ولا تبدو بعيدة، سواء النصر أو الأهلي أو الاتحاد أو الهلال، الفرنسي يمتلك قدرات مميزة وعدم نجاحه في ريال مدريد لا يعني نهاية مسيرته وهو يبلغ من العمر 23 عامًا.
ولكن ماذا لو أراد البقاء في أوروبا؟
الدوري الإنجليزي يفتح أبوابه
ارتبط كامافينجا في مناسبات سابقة بالانتقال إلى باريس سان جيرمان ببعض مراحل تجربته مع ريال مدريد، ولكن النادي الفرنسي الذي يمتلك جواو نيفيش وفيتينيا وغيرهما صرف النظر تمامًا عن ضم اللاعب.
وهنا يظهر خيار الدوري الإنجليزي، أندية البطولة هي التي يمكنها تحمل القيمة المالية للتعاقد مع كامافينجا، والتي لن تقل عن 60 أو 70 مليون يورو.
ليفربول يأتي على رأس الراغبين في التعاقد مع نجم ريال مدريد، حيث سبق أن راقبه الريدز خلال فترة ظهوره مع رين، ولا يزال مقتنعًا بقدراته حاليًا رغم كل الكبوات التي عانى منها في سانتياجو برنابيو.
مركز المحور الدفاعي كان العقدة الأبرز لليفربول في السنوات الأخيرة، وفشله في ضم مارتن زوبيمندي، جعله يتجه للاعتماد على ريان جرافينبرخ الذي قدم مستوياته الأفضل على الإطلاق الموسم الماضي، ولكن ما يقدمه حاليًا يعيد فتح ملف هذا المركز من جديد.
صحيفة “ليكيب” الفرنسية سبق أن قالت مؤخرًا إن كامافينجا يأتي على رأس أهداف المدرب أرني سلوت لإنهاء صداع هذا المركز أخيرًا.
ولا يمكن استبعاد آرسنال كذلك من السباق، المدفعجية تابعوا اللاعب مع رين وحاولوا ضمه، ومستويات زومبيندي الأخيرة تجبره على دخول السوق للتعاقد مع عنصر آخر في خط الوسط.
وبالتأكيد، الثلاثي تشيلسي ومانشستر سيتي ويونايتد، سيحاول بالتأكيد استكشاف أي فرصة ممكنة للتعاقد مع الدولي الفرنسي كفرصة سانحة في السوق.
