هل يمكن لفريق يتراجع في الدوري ويواجه غموضاً حول مستقبل مدربه أن ينتصر في ديربي الشرقية الاتفاق والقادسية؟ هذا هو التحدي الذي يواجه نادي الاتفاق مع اقتراب موعده المصيري في الخامس من أبريل.
من جهة أخرى، بدأ الاتفاق استعداداته للمواجهة بخوض مباراتين وديتين؛ حيث فاز على الباطن بنتيجة 4-1، وسيواجه الفتح في الودية الثانية. وقد برز الفرنسي موسى ديمبلي بتسجيله هدفين، بينما سجل موهاو نكوتا وأحمد كوكا هدفاً لكل منهما.
أزمة أداء وغموض يحيط بالمدرب قبل ديربي الشرقية
في المقابل، يصل الاتفاق إلى هذا الديربي وهو في حالة تراجع ملحوظ. فالفريق لم يحصد سوى نقطة واحدة في مبارياته الأربع الأخيرة، ما دفعه للتراجع إلى المركز السابع في الدوري برصيد 39 نقطة فقط. وهو ليس بعيداً عن منافسيه، حيث يتقدم عليه الاتحاد بثلاث نقاط والتعاون بست نقاط.
علاوة على ذلك، يظل مستقبل المدرب سعد الشهري مع النادي غير واضح، رغم وجود توجه للاحتفاظ به. وتُمثِّل الأزمة المالية التي يمر بها النادي، والتي منعته من الحصول على شهادة الكفاءة المالية، تحدياً كبيراً أمام أي استقرار فني أو تخطيط للموسم المقبل.
بالإضافة إلى ذلك، سيشهد الفريق عودة لاعبيه الدوليين مع مطلع أبريل، وهم خالد الغنام، والسلوفاكيان ماريك روداك وأوندري دادوا، والاسكتلندي جاك هيندري، بعد مشاركتهم مع منتخباتهم.
تفاصيل المواجهة المرتقبة
في السياق ذاته، من المقرر أن يُقام ديربي الشرقية الاتفاق والقادسية في الخامس من أبريل على ملعب إيغو بنادي الاتفاق. وقد تم إطلاق عملية بيع التذاكر للمباراة على المنصة الرسمية. وتذكر الإحصائيات أن آخر مواجهة بين الفريقين انتهت بفوز القادسية بأربعة أهداف نظيفة.
تُعد هذه المباراة محطة حاسمة للاتفاق لتحسين وضعه في الدوري واستعادة الثقة، وسط تحديات أداء ومالية تزيد من صعوبة المهمة قبل ديربي الشرقية الحاسم.





