يتطلع أنجيلو فولغيني إلى اللحاق بنجوم دوري روشن السعودي في كأس العالم 2026، لكن هل سيكون قادرًا على تحقيق هذا الهدف؟
تاريخ أنجيلو فولغيني في كرة القدم
ولد أنجيلو فولغيني في كوت ديفوار (غرب أفريقيا) لأبوين فرنسيين، وبدأ مسيرته في كرة القدم مع نادي لانس الفرنسي، حيث لعب في دوري أبطال أوروبا وسجل في مرمى إشبيلية ذهاباً وإياباً في عام 2023.
يحمل فولغيني خبرة أوروبية حقيقية، وتمثيل كاليدونيا الجديدة دولياً منذ ديسمبر الماضي، وهو يخوض موسمه الأول في السعودية مع نادي التعاون.
في حديث مع موقع “فيفا”، قال فولغيني: “تمثيل وطن أمي أمر مذهل، وعندما أعلنت القرار كانت فخورة جداً. جدي وجدتي من منطقة ثيو هناك، إنه حقاً موطني، وأنا في غاية السعادة والحماس”.
التحديات التي يواجهها فولغيني
ستكون مهمة التأهل التاريخي بحاجة إلى جهد يشبه العمل الانتحاري، للمنتخب المصنف 150 عالمياً، حين يواجهون جامايكا يوم الخميس في غوادالاخارا.
وعلق فولغيني على ذلك: “لسنا واهمين، نعلم أن الأمر سيكون صعباً وأننا الطرف الأضعف، لكن ليس لدينا ما نخسره. إذا تأهلنا، سيكون إنجازاً لا يصدق، وإذا أخفقنا، فلن يلومنا أحد”.
ما الذي يجعله فولغيني مناسبًا للفريق السعودي؟
يتساوى إنتاج فولغيني الحالي مع أفضل مستوياته المهنية التي حققها سابقاً في فرنسا وألمانيا.
ومع التزامه الجديد تجاه كاليدونيا الجديدة، قد تكون مساهمته الأهم والأروع في مسيرته هي ما سيقدمه خلال الأيام الثمانية المقبلة.
تألق لافت
لا شك أن فولغيني يمنح مدرب كاليدونيا الجديدة، يوهان سيدانر، جودة لم تكن متوفرة من قبل.
فاللاعب يمتلك خبرة أوروبية حقيقية، إذ لعب في دوري أبطال أوروبا مع لانس وسجل في مرمى إشبيلية ذهاباً وإياباً في عام 2023.
وأصبح اللاعب بقيمته الفنية تلك مطمعاً للمدرب بريكليس شاموسكا ونادي التعاون الصيف الماضي، فكان لاعب الوسط أحد أبرز نجوم الموسم، خاصة في بدايته عندما لم يكن ما يفصل الفريق عن المتصدر سوى القليل، خصوصًا في 3 جولات متتالية حل بها التعاون في المركز الثاني.
وأصبح فولغيني سينضم إلى مجموعة من الزملاء الجدد في كاليدونيا الجديدة، معظمهم من الهواة أو شبه المحترفين من الجزيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 250 ألف نسمة، ولاعبي الدرجات الدنيا في فرنسا.
ولكن ذلك لم يثبط عزيمته، حيث صرح مؤخراً لموقع “فيفا” قائلاً: “تمثيل وطن أمي أمر مذهل، وعندما أعلنت القرار كانت فخورة جداً. جدي وجدتي من منطقة ثيو هناك، إنه حقاً موطني، وأنا في غاية السعادة والحماس”.
أرقام فولغيني
المساهمات التهديفية: 11 مساهمة (3 أهداف و8 تمريرات حاسمة).
صناعة الأهداف: يحتل المرتبة الأولى في التعاون، ومن بين الخمسة الأوائل في الدوري.
صناعة الفرص الكبرى: يتصدر فريقه بـ 11 فرصة محققة.
التسديدات: الثاني في الفريق بـ 29 تسديدة.
ويتساوى إنتاج فولغيني الحالي مع أفضل مستوياته المهنية التي حققها سابقاً في فرنسا وألمانيا.
ومع التزامه الجديد تجاه كاليدونيا الجديدة، قد تكون مساهمته الأهم والأروع في مسيرته هي ما سيقدمه خلال الأيام الثمانية المقبلة.
