يواصل جوزيه مورينيو، مسيرته بثبات مع بنفيكا البرتغالي نحو موسم قد يُسجَّل في التاريخ، إذ لم يتعرض الفريق لأي خسارة حتى الآن في الدوري البرتغالي.
حلم التتويج بعيد المنال
ومع ذلك، فإن هذا الإنجاز لم يبدد حالة الاستياء العميق داخل أروقة النادي وبين جماهيره، حيث يحتل بنفيكا المركز الثالث في جدول الترتيب بفارق 7 نقاط عن المتصدر بورتو.
فريق مورينيو حقق 19 انتصارًا من أصل 28 مباراة، مقابل 9 تعادلات، بينما خسر بورتو مباراة واحدة فقط، لكنه جمع 23 فوزًا و4 تعادلات، ليقترب من حسم البطولة.
كما أن كثرة التعادلات سبب رئيسي وراء تراجع بنفيكا في سباق الصدارة، حيث يرى كثيرون أن الفريق يفتقر إلى الحسم في المباريات الكبرى.
موسم صفري جديد يهدد مورينيو
ويواجه مورينيو خطر إنهاء موسمه الرابع على التوالي دون ألقاب، منذ تتويجه الأخير مع روما بلقب دوري المؤتمر الأوروبي في موسم 2021-2022.
ورغم حفاظه على سجل خالٍ من الهزائم، إلا أن بنفيكا مهدد بتكرار سيناريو نادر في كرة القدم، يتمثل في إنهاء الموسم دون خسارة ودون تتويج.
هذا المشهد تكرر في موسم 1977-1978، حين أنهى بنفيكا الدوري متعادلًا مع بورتو في النقاط (51 نقطة لكل منهما)، لكن فارق الأهداف منح اللقب لغريمه التقليدي.
كما شهدت كرة القدم حالات مشابهة، أبرزها الزمالك المصري 1980-1981 ، والأهلي السعودي 2014-2015، وجالطة سراي التركي 1985-1986 وبيروجيا الإيطالي 1978-1979 ، وهي فرق أنهت مواسمها المحلية بلا هزيمة لكنها خرجت خالية الوفاض.
ومع ذلك، فإن بنفيكا يحتاج إلى تحسين أدائه في المباريات الكبرى لتحقيق حلمه في التتويج باللقب.
وإذا استطاع الفريق تحقيق هذا الإنجاز، سيكون ذلك إنجازًا تاريخيًا في تاريخ بنفيكا.
