تفجير مفاجأة من العيار الثقيل جاء عبر تصريحات رسمية صادرة عن رئيس نادي الهلال، حيث أكد الأمير عبد الرحمن بن مساعد أن إدارة النادي لم تكن لديها أي رغبة في التعاقد مع النجم البرازيلي نيمار. جاء هذا الإعلان في سياق حديثه المفصل حول ملف الصفقات، مؤكدًا أن البرنامج وضعه ضمن الخيارات بغض النظر عن الأمور الفنية. وتناولت هذه عبد الرحمن بن مساعد تصريحات الهلال الجدل الدائر حول استثمارات النادي، مشيرًا إلى أن المبالغ التي تنفق يتم احتسابها ضمن الموازنة وتدخل ضمن الرصيد المالي للأندية.
تفاصيل الصفقات الفنية ومعايير التعاقد
في سياق متصل، تطرق الأمير عبد الرحمن إلى صفقة كريم بنزيما، مؤكدًا أن انتقاله إلى الهلال كان مرضيًا لجميع الأطراف. وأوضح أن ما يحصل عليه حاليًا أقل من راتبه مع الاتحاد، مما يعكس توازنًا ماليًا دقيقًا. كما أوضح أن الهلال لم يكن لديه أي مهاجم قبل قدومه، وهو لاعب كبير ونجم عظيم رغم سنه. أما عن رحيل ألكساندر ميتروفيتش، فقد قال إنه لم يكن ضد خروجه بسبب الإصابات التي تعرض لها الموسم الماضي.
وأضاف أن أحد أسباب عدم الفوز بدوري أبطال آسيا كان غيابه لمعاناته من مشكلة بدنية، مما أثر على الأداء العام للفريق. هذه التفاصيل توضح أن القرارات كانت تعتمد على النواحي الفنية فقط بغض النظر عن اسم اللاعب، وهو ما أكدته تصريحات الأمير عبد الرحمن بن مساعد تصريحات الهلال حول ضرورة الالتزام بالمعايير التقنية.
عبد الرحمن بن مساعد تصريحات الهلال والحوكمة المالية
وفي سياق متصل، تطرق الأمير عبد الرحمن بن مساعد إلى التزام الهلال من ناحية الحوكمة المالية، حيث أكد أن ليس من العدل أن تتم مساواة الهلال مع الأندية الأخرى المديونة بمبالغ ضخمة. واستمر في حديثه قائلاً إن هناك بعض الأخطاء التي تم ارتكابها في تعاقدات الأندية مع اللاعبين، مبالغ ضخمة تم دفعها مما رفع حجم الإنفاق في الميزانية بشكل ملحوظ.
وعن الفريق الأقرب للفوز بالدوري هذا الموسم، قال إن النصر هو أقوى المرشحين للحصول على اللقب، بفضل قوته الهجومية الضاربة. النتائج الإيجابية التي حققها مؤخرًا جعلته صاحب الأفضلية مع المدرب جورج جيسوس وطريقة لعبه المميزة. أما عن ملكية النادي، فقد قال ما أعرفه أن الوليد سيكون مالكًا للهلال، ولكن ما أتعجب منه هو ما حدث من ضجة بسبب صورته مع الأمير نواف والمدرب سيموني إنزاجي.
وأوضح أنه في الوقت الحالي لا يمتلك معلومة مؤكدة حول ذهاب الهلال إلى ملكية الوليد بن طلال، ولكن كل المؤشرات التي يراها تؤكد حدوث هذه الخطوة قريبًا. كما أكد أن إنزاجي مدرب كبير وهو ضد تحميله المسؤولية، ويجب منحه الأدوات اللازمة للنجاح. مشكلة الهلال بدأت برحيل سعود عبد الحميد عن صفوف الفريق، كان يقدم مستويات مميزة وأمامه ميشيل.
نقد بيئة المنتخب وتوقعات المونديال
وفي سياق منفصل، أكد رئيس الهلال الأسبق أنه ليس متفائلًا بما سيقدمه المنتخب السعودي مع هيرفي رينارد في كأس العالم 2026. حيث قال إن أي مدرب للمنتخب لن يحقق أي شيء في المونديال، سواء هو أو أي شخص آخر بسبب الأجواء المحيطة. وواصل تصريحاته قائلاً إن فترة ما قبل البطولة قصيرة للغاية ومن غير المرجح أن يتغير فيها أي شيء، والهدف هو عدم الخروج من كأس العالم بفضيحة.
ولم يتردد في ذكر النتائج السلبية المحتملة، حيث قال لا نريد الخسارة من أوروجواي 5 وإسبانيا 7 والرأس الأخضر بـ3 أهداف. وعن مشاكل الأخضر، قال إن البيئة غير مناسبة، لقد تحولنا إلى حزبي الهلال والنصر، البعض يرى المنتخب باللون الأصفر والآخر بالأزرق، وليس الأخضر، واللون يتحكم في رأي كل مشجع. كوارث المنتخب كلها بسبب سالم الدوسري، وإن أصيب فهو يتهرب، محمد كنو يُتهم بالتصرف بطريقة هوجاء، وأيضًا لو أخطأ نواف العقيدي يصبح أسوأ حارس في العالم.
وعن ركلات جزاء سالم الدوسري، قال إنه لا يجيدها، وبعض جماهير الفريق ترفض قيامه بلعبها، ولكن الموقف يتغير عندما يذهب للمنتخب. هناك من يدافع عنه بحجة أن مارادونا نفسه أهدر ركلات جزاء، ولا ترى نفس الدفاع عن نواف العقيدي وبعض اللاعبين الآخرين.
في الختام، يركز الحديث على تنبؤات الفوز بالدوري لصالح النصر، مع ذكر المدرب جورج جيسوس كعامل حاسم. هذه التصريحات توضح رؤية واضحة للمستقبل القريب في كرة القدم السعودية، وتؤكد أن القرارات يجب أن تعتمد على النواحي الفنية فقط بغض النظر عن اسم اللاعب.
