اضطر عبدالله الشريدة للتنازل عن 200 ألف ريال من مستحقاته لدى نادي القادسية لتسهيل انتقاله إلى الهلال. كانت هذه إحدى شروط إتمام الصفقة في عام 1995. قال الشريدة: “أريد منزلي أو فيلا لأسرتي”.
بدأ عبدالله الشريدة مسيرته الكروية في نادي القادسية من البراعم وصولًا للفريق الأول في 1987. وحقق ثلاث بطولات مع الفريق.
حاول الهلال التعاقد مع الشريدة في عام 1993 لكن رفض نادي القادسية. وكرر الهلال محاولته بعد ذلك بعامين في عام 1995.
سبب انتقال الشريدة أزمة في مجلس إدارة القادسية بسبب معارضة البعض للاستغناء عنه. وعارض عبدالعزيز الحوطي رئيس القادسية الانتقال في البداية ثم سانده لاحقاً.
اشترط الحوطي عقد اجتماع مع مجلس الإدارة لمعرفة آراء الجميع. وعرض أعضاء مجلس إدارة القادسية تحقيق مطالب الشريدة مقابل بقائه في النادي.
تسويف مجلس الإدارة لطلب المنزل لمدة عام دفع الشريدة لرفض البقاء. وكانت رغبة الشريدة الشخصية في الرحيل عاملاً حاسماً في إتمام الصفقة.
استشارة سرية غيرت المسار
حظي الشريدة باهتمام من نادي النصر في نفس الفترة. واستشار الشريدة بعض أصدقائه من لاعبي النصر حول الانتقال.
نصحه أصدقاؤه من لاعبي النصر بالانتقال إلى الهلال وليس النصر. وأصر أكثر من لاعب من النصر على عدم انتقال الشريدة للنصر.
قال عبدالله الشريدة: “أكثر من لاعب منهم أصر بعدم انتقالي للنصر، قائلين إن الهلال أفضل لي. نصحوني بإخلاص لمعزتي لديهم، إذ رأوا أن بروزي سيكون أفضل في الهلال”. ورفض الشريدة ذكر أسماء اللاعبين الذين نصحوه في ظهوره عبر برنامج “وينك”.
محطات مع المنتخب والإنجازات
شارك الشريدة مع المنتخب السعودي في كأس القارات 1992. وشارك أيضاً في كأس أمم آسيا اليابان 1992.
كما شارك الشريدة مع المنتخب السعودي في تصفيات كأس العالم عامي 1998 و2002. واعتزل كرة القدم نهائياً في عام 2005.
أصبح الشريدة ثاني أكثر لاعب سعودي تحقيقاً للبطولات في التاريخ بعد محمد الشلهوب. وحقق الشريدة 29 لقباً مع القادسية والهلال وقطر.
تسبب إصرار الشريدة على الرحيل في استسلام أعضاء مجلس إدارة القادسية لقراره النهائي. والراحل عبدالله الشريدة هو محور الحلقة الثالثة من سلسلة “لا تنسوهم من دعائكم”.
هل كانت نصيحة لاعبي النصر نقطة التحول الحقيقية في مسيرة أحد أكثر اللاعبين السعوديين تتويجاً بالبطولات؟
