هل دقت ساعة الرحيل للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد عن قيادة المنتخب السعودي؟ كشفت تقارير إعلامية عن تحركات عاجلة داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم لحسم مصير الجهاز الفني، مع اقتراب وليد الركراكي مدرب المنتخب السعودي المحتمل بنسبة كبيرة لتولي المهمة.
كشف إعلامي يهز المشهد
نسب الإعلامي عمار باحكيم في برنامجه “في الـ90” معلومات مثيرة لمصادره. وأشار إلى أن احتمالية إقالة رينارد باتت قريبة جداً، رغم التكهنات السابقة حول تعيين مدرب وطني مؤقتاً. من جهة أخرى، أوضح البرنامج أن الاتحاد السعودي وضع الإيطالي روبرتو دي زيربي كمرشح أول وبدأ التواصل معه، لكن المصادر أكدت رفض المدرب الإيطالي للعرض.
علاوة على ذلك، ضمت قائمة المرشحين الإسباني تشافي هيرنانديز، أسطورة ومدرب برشلونة السابق. إلا أن المصادر الموثوقة للبرنامج أكدت اعتذار تشافي عن قبول المهمة في الوقت الراهن، ليخرج رسمياً من السباق. وهكذا، وجد الاتحاد السعودي نفسه أمام حاجة ملحة للبحث عن بديل قوي.
وليد الركراكي.. الاسم الأقرب للقيادة
في خضم هذه التطورات، يبرز اسم مغربي بقوة. كشف عمار باحكيم أن وليد الركراكي هو الاسم الأقرب حالياً لتولي المهمة بنسبة تصل إلى 80%. وتكمن قوة مرشحيته في نجاحاته التاريخية مع “أسود الأطلس” (منتخب المغرب)، وهو ما يجعله الخيار الأمثل لقيادة “الأخضر” في نظر الاتحاد السعودي.
يأتي هذا الحراك التكتيكي في وقت حساس جداً، بعد الهزيمة القاسية أمام مصر. ويسعى صناع القرار في الكرة السعودية لضمان استقرار فني يواكب التطلعات، بعيداً عن أي عشوائية. بالإضافة إلى ذلك، تشير سير المرشحين إلى رغبة سعودية في استقطاب مدربين ينتهجون “الكرة الشاملة” أو أسلوباً هجومياً مميزاً، وهي فلسفة تنطبق على الركراكي.
استراتيجية الاتحاد وأسماء مفاجئة
لا يبدو أن البحث سيتوقف عند الركراكي فقط. في مفاجأة من العيار الثقيل، أشار برنامج “في الـ90” إلى أن الاتحاد السعودي يخطط لفتح قناة اتصال مع البرتغالي روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد السابق، خلال الأيام القليلة المقبلة. وهذا يكشف أن الملف لا يزال مفتوحاً على كافة الاحتمالات.
في المقابل، يحرص الاتحاد على حسم هذا الملف بسرعة، خاصة قبل معترك التصفيات المؤهلة لكأس العالم. التركيز واضح على جلب اسم يمتلك الشخصية القوية القادرة على ضبط غرف الملابس وتطوير الأداء. علاوة على ذلك، فإن رغبة الاتحاد في التعاقد مع مدرب هجومي تعكس درساً مستفاداً من الأداء الأخير.
سباق مع الزمن لتثبيت الدفة
ينتظر الشارع الرياضي السعودي الإعلان الرسمي عن مصير هيرفي رينارد في ساعة الصفر هذه. بينما تؤكد تقارير “في الـ90” أن وليد الركراكي مدرب المنتخب السعودي المرشح يتصدر المشهد حالياً، تظل أنظار الاتحاد موجهة أيضاً نحو مفاوضات محتملة مع روبن أموريم.
يظل الهدف واضحاً: ضمان استقرار فني سريع لقيادة “الأخضر” نحو تحضيرات مونديالية ناجحة. القرار القادم سيكون محورياً في تحديد مستقبل المنتخب، حيث يسعى الاتحاد لتحويل الأزمة إلى فرصة للانطلاق بقيادة جديدة واعدة.
