تحدث المدرب الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، عن استعدادات فريقه لمواجهة نادي الأخدود ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من دوري روشن السعودي، مؤكدًا أن فريقه يتطلع لتعويض النقاط التي فقدها مؤخرًا والعودة إلى طريق الانتصارات. يأتي هذا التصريح في سياق رغبة الفريق في استعادة مساره الصحيح بعد نتائج مخيبة للآمال.
تحليل دقيق للأداء الأخير
أبدى بن زكري أسفه للنتائج الأخيرة التي حققها الفريق، موضحًا أن الأداء في بعض المباريات كان يستحق نتائج أفضل. وأشار إلى أن الشباب قدم مباراة قوية أمام الهلال رغم الخسارة، مؤكدًا أن فريقه كان يستحق الخروج بنتيجة إيجابية سواء بالفوز أو التعادل. كما تطرق إلى مواجهة الاتفاق التي انتهت بالتعادل، معتبرًا أن فريقه كان الأقرب لتحقيق الفوز خلالها.
وأوضح مدرب الشباب أن الفريق يسعى لاستعادة النقاط التي خسرها في الجولات الماضية قبل فترة التوقف، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. وتطرق بن زكري بشكل خاص إلى مشكلة إهدار الفرص التي ظهرت في المباراة الأخيرة، مشيرًا إلى أن التسرع كان أحد الأسباب الرئيسية في ضياع عدد من الفرص المحققة. وأكد أن الجهاز الفني يعمل باستمرار على تصحيح الأخطاء الفنية، ليس فقط للمباراة المقبلة، بل من أجل إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة.
طموح التقدم ومواجهة صعبة
أضاف بن زكري أن الجهاز الفني واللاعبين يتطلعون لتحقيق الفوز على الأخدود وحصد النقاط الثلاث، من أجل تحسين موقع الفريق في جدول الترتيب. وأشار إلى أن طموح الفريق يتمثل في التقدم أكثر في جدول الترتيب وتحقيق نتائج إيجابية خلال الجولات المتبقية من الموسم. ومع ذلك، حذر المدرب من الاستهانة بالخصم، مؤكدًا أن مواجهة الأخدود لن تكون سهلة، مشددًا على أن جميع مباريات الدوري السعودي تتطلب تركيزًا كبيرًا وتحضيرًا خاصًا.
وقال المدرب الجزائري إن كل مباراة في الدوري لها حساباتها وظروفها المختلفة، وهو ما يفرض على الجهاز الفني واللاعبين التعامل مع كل مواجهة بتركيز كامل من أجل تحقيق النتائج المطلوبة. وأكد بن زكري أن اللاعبين قدموا ما عليهم داخل الملعب في المواجهات السابقة ولم يحالفهم التوفيق، مشددًا على أنه لا يمكن تحميلهم اللوم على ضياع الفرص، في ظل الجهد الكبير الذي يبذلونه.
ديناميكية الحافز بين المدرب واللاعبين
يأتي تركيز بن زكري على تحقيق الفوز في هذه المواجهة ضمن ديناميكية علاقة إيجابية يحاول بناؤها مع لاعبيه. فقد سبق أن كافأ نور الدين بن زكري لاعبي نادي الشباب بإجازة عشرة أيام بعد الفوز على الأخدود في لقاء سابق، حيث كان قد وعد لاعبيه بمكافأة في حال تحقيق الانتصار. تلك المكافأة التي تمثلت في زيادة أيام الراحة، هدفت إلى تقدير مجهود الفريق قبل فترة التوقف الدولي.
هذا النهج يعكس سعي المدرب الدائم للحفاظ على الحافز الإيجابي داخل غرفة الملابس، واستغلال فترات الراحة بشكل مدروس لتحقيق تجهيز ذهني أفضل. إذ عمل الجهاز الفني سابقًا على تجهيز اللاعبين ذهنيًا لتجاوز مرحلة صعبة قبل التوقف، وهو نفس المنطق الذي يبدو أنه يحرك التحضير للجولة الحالية، سعيًا لتحفيز الفريق لتعويض النقاط الضائعة وإعادة الانطلاق بقوة في المسابقة.