هل يمكن لفريق أن يحافظ على هويته الهجومية في غياب قائده التاريخي؟ هذا السؤال فرض نفسه بقوة بعد الأداء الباهت للمنتخب البرتغالي، الذي تعادل سلبياً مع نظيره المكسيكي خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. غياب كريستيانو رونالدو عن المباراة الودية أثار تساؤلات كبيرة حول هوية الفريق الهجومية وترك فراغاً واضحاً في الهجوم.
وكان الجمهور يتطلع لرؤية النجم العالمي في حدث خاص، وهو إعادة افتتاح ملعب أزتيكا التاريخي في المكسيك. من جهة أخرى، هذا الملعب هو ذاته المقرر أن يستضيف المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، مما زاد من خيبة أمل الجماهير لعدم مشاركة أيقونة كرة القدم في هذا الحدث.
تدريبات نادي النصر تزيد الجدل حول غياب رونالدو
ما فاقم من حدة التساؤلات هو تزامن الأداء المخيب للبرتغال مع النشاط الظاهر لرونالدو في ناديه. فقد نشر الحساب الرسمي لنادي النصر السعودي صوراً للاعب وهو يتدرب بابتسامة عريضة ومعنويات مرتفعة قبل ساعات فقط من انطلاق المباراة الدولية. هذه الصور، التي التقطت في اليوم الثالث من تدريباته مع الفريق، أثارت حيرة الجماهير حول سبب غيابه عن تمثيل بلاده.
علاوة على ذلك، تشير التقارير إلى أن غياب اللاعب جاء لأسباب طبية بحتة، كإجراء احترازي للتعافي من إصابة عضلية. وبالتالي، فإن هذا النشاط مع النصر يندرج ضمن برنامجه التأهيلي المعتاد للعودة للملاعب.
العودة المتوقعة إلى الدوري السعودي للمحترفين
في المقابل، يترقب عشاق كرة القدم في السعودية عودة النجم المخضرم للمنافسة الرسمية قريباً. ومن المتوقع أن يقود رونالدو هجوم نادي النصر في مباراته المقبلة أمام فريق النجمة يوم الجمعة القادم، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين. هذه العودة ستكون المحك الحقيقي التالي لأداء اللاعب وقدرته على التأثير.
بينما يحاول المنتخب البرتغالي إيجاد حلول لهويته الهجومية في غياب قائده، تظل عين الجمهور على أداء نجوم الدوري السعودي وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو، الذي لا يزال محور الأنظار والجدال سواء في المحافل الدولية أو المحلية.
