هل يمكن لنجم كرة قدم أن يرفض ثروة طائلة من أجل البقاء في نادٍ واحد؟ يبدو أن سكوت ماكتوميناي نابولي عرض سعودي ضخم قد فعل ذلك بالضبط، مفضلاً الاستمرار تحت قيادة أنطونيو كونتي على الانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين.
عرض مالي خيالي ورفض حاسم
على الرغم من الإغراء المالي الكبير، رفض سكوت ماكتوميناي عرضًا رسميًا قدمه نادٍ سعودي لم يُكشف عن اسمه. وأكد خبير الانتقالات نيكولو شيرا هذا الخبر، قائلاً:
“عرض نادٍ سعودي راتباً ضخماً في محاولة لإقناع سكوت ماكتوميناي، الذي رفض العرض”
من جهة أخرى، أشار الخبير فابريزيو رومانو إلى أن اللاعب الاسكتلندي “لا يتحدث إلى أندية الدوري السعودي للمحترفين” حاليًا، مما يضع حدًا للشائعات حول رحيله.
ولاء لا يتزعزع وتمديد تاريخي
في المقابل، تتحرك إدارة نابولي بسرعة لمكافأة ولاء نجمها. يعمل النادي على تمديد عقد ماكتوميناي البالغ 29 عامًا حتى عام 2030 على الأقل، مع خيار تمديده حتى 2031، بالإضافة إلى خطة لزيادة راتبه بشكل كبير. ويعبر اللاعب نفسه عن سعادته البالغة بالبقاء، مؤكدًا أن أولويته هي مواصلة مسيرته تحت قيادة كونتي.
إرث أسطوري في مدينة تعشق أبطالها
علاوة على ذلك، يتجاوز تأثير ماكتوميناي في نابولي المستطيل الأخضر ليصل إلى مرتبة الأسطورة. فقد منحه دييغو مارادونا الابن إشادة استثنائية، قائلاً:
“بعد والدي، ماكتوميناي هو اللاعب الأكثر تأثيراً في تاريخ نابولي”
بل وذهب إلى أبعد من ذلك في مقارناته، مضيفًا:
“في نابولي، كان لدينا الله؛ وبالنسبة لي، ماكتوميناي هو يسوع. إنه لاعب أساسي”
هذه التصريحات تظهر التحول الكبير في مسيرته، من لاعب احتياطي في مانشستر يونايتد إلى أيقونة محبوبة في جنوب إيطاليا.
ختامًا، يبدو قرار سكوت ماكتوميناي نابولي عرض سعودي مذهلًا واضحًا وجازمًا. رغم الشائعات عن رغبته في العودة إلى الدوري الإنجليزي، أكد اللاعب أن تركيزه كله منصب على نابولي، قائلاً:
“أنا سعيد للغاية هنا، وبالنسبة لي، أنا لاعب في نابولي؛ وهذا كل ما أفكر فيه”
هذا الالتزام يمثل حجر أساس لمستقبل النادي تحت قيادة كونتي.
