هل يمكن لظاهرة كرة القدم الترفيهية التي أطلقها جيرارد بيكيه أن تجذب أحد أعظم نجومها على الإطلاق؟ كشف مؤسس “كينغز ليغ” عن خطط طموحة لتوسيع الدوري عالميًا، مع التركيز على البرتغال كسوق أولوية والتلميح إلى احتمال انضمام كريستيانو رونالدو، في خطوة ستغير مشهد كرة القدم الترفيهية.
نموذج جديد لإدارة التوسع العالمي
خلال بث مباشر على إنستغرام، أوضح بيكيه رؤيته للتوسع القادم. وقال:
“سترون ذلك في الأشهر المقبلة. النية هي التوسع في بلدان أخرى؛ وهناك اهتمام بذلك”
وأضاف موضحًا آلية العمل الجديدة:
“لقد كان نموذجنا متميزًا منذ اليوم الأول. نحن ندير تسع بطولات. وفكرتنا بالنسبة للبلدان التي ستنضم إلينا من الآن فصاعدًا هي أن تدير شركات أخرى البطولات تحت اسم ‘كينغز ليغ'”.
وأشار إلى أن هذا النموذج يستثني الولايات المتحدة من سيناريو الإدارة هذا.
من جهة أخرى، يبدو أن اختيار البرتغال كوجهة أولى مدروس بعناية. وبطبيعة الحال، قاد هذا التركيز إلى تسليط الضوء على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يربطه ببيكيه تاريخ مشترك من أيام مانشستر يونايتد في أولد ترافورد.
تلميح بيكيه يفتح الباب أمام رونالدو
عندما سُئل عما إذا كان رونالدو قد يشارك في النسخة البرتغالية من الدوري، كانت إجابة بيكيه غامضة ومثيرة. فقد أجاب بابتسامة:
“لديّ جهة الاتصال…”
لم يؤكد بيكيه تفاصيل عقد أو دور محدد، لكن التلميح كان كافيًا لإشعال خيال الجماهير والتكهنات حول هذه الشراكة المحتملة التي قد تهز المشهد الرياضي الرقمي.
في المقابل، لا تقتصر التغييرات على التوسع الخارجي فقط، بل تشمل النسخة الأصلية في إسبانيا أيضًا. فقد أعلن بيكيه أن الموسم الحالي سيكون الأخير الذي يُقام في “كوبرا أرينا”، مقر المشروع منذ البداية، حيث يبحثون عن موقع أكثر مركزية يسهل وصول الجماهير إليه.
تطورات هيكلية وأهداف طموحة
علاوة على ذلك، قد يشهد شكل البطولة الإسبانية تعديلات لضمان مزيد من الحيوية. وأقر بيكيه بإمكانية اعتماد مسابقات أقصر وأكثر كثافة تستمر أسبوعًا واحدًا، على غرار النموذج الناجح في “دوري كوينز”. ومع ذلك، شدد على أن كلًا من “كينغز ليغ” و”دوري كوينز” يحافظان على هويتهما الفريدة والمتميزة.
وتأتي هذه الخطوات ضمن استثمار ضخم يتجاوز 100 مليون يورو، تهدف من خلاله “كينغز ليغ” إلى ترسيخ مكانتها كعملاق في مجال الترفيه الرياضي عالميًا. ويُعد التوسع نحو البرتغال، مع الإشارة القوية إلى رونالدو، محورًا رئيسيًا في خطة جيرارد بيكيه الطموحة لتدويل العلامة التجارية والسيطرة على جماهير رقمية جديدة.
