واصل فريق الاتحادي نتائجه غير المرضية في دوري روشن السعودي للمحترفين.
خسر الفريق أمام غريمه التقليدي الأهلي بثلاثية مقابل هدف.
يعاني الفريق بقيادة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو من مشاكل تنظيمية وغياب التركيز.
استبعد كونسيساو الظهير الأيسر ماريو ميتاي والجناح الأيسر روجر من لقاء الأهلي.
اللاعبان يقدمان مستويات جيدة ويمثلان ورقتين مهمتين للفريق.
أعطى استبعادهما أريحية كبيرة للجناح الجزائري للأهلي رياض محرز.
ساهم رياض محرز بشكل مباشر في انتصار فريقه.
استغل الجناح ضعف أطراف منافسه بعد استبعاد ميتاي وروجر.
يواصل كونسيساو تذبذب نظره الفنية والتكتيكية من خلال نتائج الفريق دورياً.
سبب التذبذب هو عدم اختياراته الجيدة وعدم قراءة مجريات المباريات.
لا يقرأ المدرب مجريات المباراة بما يتناسب مع مراكز القوة والضعف.
كونسيساو لا يثبت على تشكيل ينسجم ويفرض هوية الفريق داخل الملعب.
يبرز المدرب لاعبين ثم يخفي بعضهم بسبب استبعادهم.
يستبعد اللاعبين لعدم الحاجة لهم في بعض المباريات من وجهة نظره.
على النقيض، وضع مدرب الأهلي يايسله كل عنصر في مكانه الصحيح.
يستمر يايسله على ثبات النتائج والعناصر والتكتيك مع فريقه.
مقارنة الأداء بين المدربين تُظهر أن مشكلة الاتحادي تكمن في القرارات التكتيكية.
المشكلة ليست فقط في أداء اللاعبين.
عدم قراءة مجريات المباراة يشمل عدم تقييم صحيح لمراكز القوة والضعف لدى الفريقين.
استبعاد الظهير الأيسر والجناح الأيسر معاً خلق ثغرة دفاعية.
استغل الجناح المعاكس هذه الثغرة مباشرة.
تذبذب النظرة الفنية للمدرب مرتبط بعدم ثباته على تشكيل أساسي.
هذا التذبذب يحول دون بلورة هوية واضحة للفريق.
يضع أداء كونسيساو مستقبله مع الاتحادي تحت التساؤل.
