هل يمكن أن يكون مسار الأب الاستثنائي هو المفتاح لنجاح الابن الدولي؟ هذا ما يظهر من حوار النجم الشاب فرانسيسكو كونسيساو ووالده المدرب سيرجيو، حول آفاق المنتخب البرتغالي في كأس العالم 2026.
رحلة عائلية عبر القارات
عاش فرانسيسكو كونسيساو، جناح يوفنتوس البالغ 23 عامًا، ولعب في خمس دول مختلفة. هذه الرحلة تعكس مسيرة والده، سيرجيو كونسيساو (51 عامًا)، الجناح الدولي السابق الذي لعب لعشرة أندية في خمس دول أيضًا.
من بين أنديته السابقة أكاديميكا كويمبرا وبورتو في البرتغال، ولاتسيو وبارما وإنتر ميلان في إيطاليا، وستاندارد لييج في بلجيكا. حقق سيرجيو عشرة ألقاب محلية ووصل مع المنتخب البرتغالي لنصف نهائي يورو 2000.
من نجاح اللاعب إلى بريق المدرب
تحول سيرجيو كونسيساو من نجم الملعب إلى مدرب ناجح بسرعة مذهلة. جمع اثني عشر لقبًا في اثنتي عشرة سنة فقط، منها أحد عشر لقبًا مع بورتو ليصبح أنجح مدرب في تاريخ النادي.
علاوة على ذلك، فاز بكأس السوبر الإيطالي 2025 مع ميلان، قبل أن يتولى تدريب نادي الاتحاد السعودي حاليًا. ويستعد ابنه فرانسيسكو لمواجهة الولايات المتحدة في أتالانتا، ضمن استعدادات البرتغال لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
يبدو أن إصرار الأب، الذي تحمل ظروفًا عائلية قاسية في صغره، يورث للابن. فقد سجل فرانسيسكو هدف البرتغال الحاسم ضد ألمانيا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025، مما يعزز آفاق المنتخب البرتغالي في كأس العالم 2026 القادمة.
