فرض الاتحاد السعودي لكرة القدم غرامة مالية على المدرب البرتغالي جورجي جيسوس مدير النصر الفني. بلغت قيمة الغرامة 50 ألف ريال. جاءت الغرامة عقب شكوى تقدم بها نادي الهلال.
اتهمت شكوى الهلال جيسوس بالتشهير والإساءة الإعلامية خلال مؤتمر صحفي قبل مباراة النصر والشباب. ثبتت مخالفة جيسوس للمادة (50-4) من لائحة الانضباط والأخلاق.
ألزمت اللجنة جيسوس بدفع 30 ألف ريال للاتحاد و20 ألف ريال كنفقات شكوى نادي الهلال. قرار اللجنة غير قابل للاستئناف وفقاً للمادة (144) من النظام.
أصدر نادي الهلال بياناً رسمياً أعرب فيه عن استيائه الشديد من تصريحات جيسوس. قال الهلال: “استيائه الشديد من تصريحات جيسوس، واصفاً إياها بأنها تمثل تجاوزاً غير مقبول يمس النهضة الرياضية التي تشهدها السعودية في ظل الدعم القوي من القيادة الرشيدة.”
واصل بيان الهلال: “هذه التصريحات لا تتفق مع المبادئ الدولية للرياضة التي تحرص على حياد المنافسة وحماية نزاهة اللعبة.”
نفى جورجي جيسوس أن يكون قد قصد الانتقاص من قيمة نادي الهلال. أعرب جيسوس عن أمله في ألا تُفسر تصريحاته بأمور لم يصرح بها.
أكد جيسوس على إيمانه بالاحترام المتبادل بين الأندية. قال جيسوس: “نفى جورجي جيسوس أن يكون قد قصد الانتقاص من قيمة نادي الهلال، معبراً عن أمله في أن لا تُفسر تصريحاته بأمور لم يصرح بها، مشدداً على أنه يؤمن بالاحترام المتبادل بين الأندية، وأن هدفه كان توضيح وجهة نظره بموضوعية، ولكن سوء الفهم أدى إلى هذه الأزمة الإعلامية التي أثرت على أجواء المنافسة.”
يضع هذا القرار التأديبي حداً لأزمة إعلامية أثرت على أجواء المنافسة. هل ستعيد مثل هذه العقوبات صياغة حدود النقد بين الأندية في الدوريات السعودية؟
