هل يمكن لفريق أن يفقد هويته الهجومية بغياب نجمه التاريخي؟ هذا السؤال فرض نفسه بقوة بعد الأداء المخيب لمنتخب البرتغال، الذي عانى من أزمة هوية هجومية واضحة في غياب قائده كريستيانو رونالدو.
فقد تعادل المنتخب البرتغالي سلبياً مع نظيره المكسيكي في مباراة ودية خلال فترة التوقف الدولي. عانى الفريق لتقديم أداء هجومي مقنع، مما أثار تساؤلات حول مدى اعتماده على نجمه الغائب.
غياب محير وصور مثيرة للجدل
وكان غياب كريستيانو رونالدو عن المباراة إجراءً احترازياً للتعافي من إصابة عضلية. من جهة أخرى، تزامن هذا الغياب مع نشاطه الواضح في ناديه، حيث نشر حساب النصر الرسمي صوراً له يبتسم خلال التدريبات.
هذا الظهور علّق المزيد من علامات الاستفهام حول توقيت غيابه عن المنتخب. وكان الجمهور يتطلع لرؤيته في إعادة افتتاح ملعب أزتيكا التاريخي، المقرر أن يستضيف المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026.
تطلعات نحو العودة القريبة
في المقابل، تتجه الأنظار الآن نحو عودة النجم البرتغالي للملاعب قريباً. من المتوقع أن يقود هجوم نادي النصر في مباراته المقبلة أمام فريق النجمة ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.
علاوة على ذلك، يبقى السؤال قائماً حول قدرة المنتخب البرتغالي على إعادة صياغة هويته الهجومية في ظل غياب أيقونته، خاصة مع اقتراب التحديات الكبيرة على الساحة الدولية.
